حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ سُلَيْمٍ الْبَصْرِيِّ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ° ، يَقُولُ : سَأَلْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ° كَيْفَ كَانَتْ وَصِيَّةُ أَبِيكَ ° حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ : دَعَانِي فَقَالَ : يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللَّهَ , وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَتَّقِي اللَّهَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْعِلْمَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَحْدَهُ , وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ , قُلْتُ : يَا أَبِهِ كَيْفَ أُومِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ؟ , قَالَ : تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ , وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ عَلَى هَذَا الْقَدْرِ , فَإِنْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْقَلَمَ فَقَالَ لَهُ اكْتُبْ , فَقَالَ : وَمَا أَكْتُبُ يَا رَبِّ ؟ قَالَ : الْقَدْرَ , قَالَ : فَجَرَى فِي تِلْكَ السَّاعَةِ بِمَا كَانَ وَبِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الأَبَدِ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه عبد الواحد بن سليم المالكي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد — 6 الطرق
◈ المدار: علي بن الجعد بن عبيد · ×3
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة