← الإيمان لابن منده
الإيمان لابن منده
#1077 مقبول 1086 ☰ ذكر وجوب الإيمان بالسؤال في القبر
A− A+

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ° ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ ° ، ح ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ ° ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ° ، عَنْ ذَكْوَانَ ° ، أَنَّ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : " دَخَلَتْ عَلَيَّ يَهُودِيَّةٌ ، فَقَالَتْ : أَطْعِمِينِي أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ ، قَالَتْ : فَلَمْ أَزَلْ أَحْبِسُهَا حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَقُولُ هَذِهِ الْيَهُودِيَّةُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : تَقُولُ : أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا يَسْتَعِيذُ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا الدَّجَّالُ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلا قَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، تَحْذِيرًا لَمْ يُحَذِّرْهُ نَبِيٌّ أُمَّتَهُ ، إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ ، وَأَمَّا فِتْنَةُ الْقَبْرِ فَبِي تُفْتَنُونَ وَعَنِّي تُسْأَلُونَ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ ، وَلا مَشْعُوفٍ فَيُقَالُ لَهُ : فِيمَ كُنْتَ ؟ فَيَقُولُ : فِي الإِسْلامِ ، فَيُقَالُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَآمَنَّا وَصَدَّقْنَا ، فَيُقَالُ لَهُ : هَلْ رَأَيْتَ اللَّهَ ؟ فَيَقُولُ : مَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ يَرَاهُ فِي الدُّنْيَا ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةً قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى مَا فِيهَا مِنْ زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا فَيُقَالُ لَهُ : هَاهُنَا مَقْعَدُكَ ، وَيُقَالُ : عَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السَّوْءُ أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ فَزِعًا مَشْعُوفًا فَيُقَالُ لَهُ : فِيمَ كُنْتَ ؟ فَيَقُولُ : لا أَدْرِي ، فَيُقَالُ : مَا هَذَا الرَّجُلُ ؟ فَيَقُولُ : سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ ، فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةً قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى مَا فِيهَا مِنْ زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا ، فَيُقَالُ : انْظُرْ هَاهُنَا إِلَى مَا صَرَفَ اللَّهُ عَنْكَ . وَيُفَرِّجَ لَهُ فُرْجَةً إِلَى النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيُقَالُ : هَذَا مَقْعَدُكَ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : عَلَى الشَّكِّ كُنْتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " ، رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ مِنْهُمْ : يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَرَوَى بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لاحِقٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن الحسين النيسابوري وهو صدوق حسن الحديث
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل… · ×2
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة