أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ ° ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرٍو ° ، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ° ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ° ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ° ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ° ، قَالَ : خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ بِالْجَابِيَةِ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَامَ فِي مِثْلِ مَقَامِي هَذَا ، فَقَالَ : أَحْسَنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبَ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ عَلَيْهَا ، وَيَشْهَدَ عَلَى الشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدُ عَلَيْهَا ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَنَالَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، أَلا لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانُ ، أَلا وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ تَسُوءُهُ سَيِّئَتُهُ وَتَسُرُّهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ " ، رَوَاهُ جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَشْبَهُ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُمَرَ ، وَرَوَاهُ شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ ، وَمَعْمَرٌ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، وَأَبُو عَوَانَةَ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، وَزَائِدَةُ ، وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، وَإِسْرَائِيلُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُخْتَارِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، وَحَدِيثُ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَوْلَى ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ