أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْرُوفٍ ° ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ ° ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ° ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، ح وَأَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدٍ الْجَلابُ ° ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ ° ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ° ، ثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ ° ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدِيقٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُقَالُ لَهُ : ضِمَادٌ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ وَكَانَ يَتَطَبَّبُ وَيَطْلُبُ الْعِلْمَ يَخْرُجُ فِي ذَاكَ ، فَغَابَ فَجَاءَ وَقَدْ بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا بُعِثَ سَأَلَ عَنْهُ فَلَقِيَ أُنَاسًا مِنْ سُفَهَاءِ قُرَيْشٍ فَسَأَلَهُمْ عَنْهُ ، فَقَالُوا : عُرِضَ لَهُ إِنَّمَا تَجِدُهُ عِنْدَ كُلِّ كُنَاسَةٍ وَتَجِدُهُ وَحْدَهُ ، قَالَ : فَخَرَجَ فِي طَلَبِهِ فَوَجَدَهُ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَطْحَاءِ فَدَنَا مِنْهُ ، فَقَالَ : قَدْ عَلِمْتَ الَّذِي كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، وَإِنِّي حِينَ قَدِمْتُ سَأَلْتُ عَنْكَ ، فَأَخْبَرُونِي بِمَا عُرِضَ لَكَ ، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنِّي طَبِيبٌ ، وَقَدْ شَفَى اللَّهُ عَلَى يَدَيَّ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْعُدْ " ، وَكَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ أَحْمَدُهُ وَأَسْتَعِينُهُ مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " ، فَقَالَ لَهُ ضِمَادٌ : أَعِدْ عَلَيَّ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! كَلَّمْتُ الْجِنَّ ، وَكَلَّمْتُ السَّحَرَةَ ، وَكَلَّمْتُ الْكَهَنَةَ ، وَكَلَّمْتُ الشُّعَرَاءَ ، وَكَلَّمْتُ الْخُطَبَاءَ ، مَا سَمِعْتُ مِثْلَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ قَطُّ ، لَقَدْ بَلَغْتُ قَامُوسَ الْبَحْرِ أَوْ قَامُوسَ الْبَحْرِ ، ثُمَّ قَالَ : اعْرِضْ عَلَيَّ دِينَكَ ، قَالَ : فَعَرَضَ عَلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ ، وَبَايَعَهُ ، زَادَ سَلَمَةُ ، فَقَالَ : أُبَايِعُكَ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى قَوْمِي ، قَالَ : فَكَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا وَلِقَوْمِهِ ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَغَارَتِ الْخَيْلُ عَلَى قَوْمِهِ ، فَأَصَابَتْ مِنْهُمْ شَيْئًا فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ ، فَتَتَبَّعَ ذَاكَ أَجْمَعَ حَتَّى جَعَلَ يَطْلُبُهُ السَّنَةَ الثَّالِثَةَ ، حَتَّى جَمَعَ ذَلِكَ فَرُدَّ أَجْمَعُ عَلَيْهِمْ ، رَوَاهُ عَمْرٌو ، وَوَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينٍ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ دَاوُدَ ، بِإِسْنَادِهِ ، وَقَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ يُقَالُ لَهُ : ضِمَادٌ كَانَ بِالْيَمَنِ وَكَانَ يُعَالِجُ مِنَ الأَرْوَاحِ ، فَقَدِمَ مَكَّةَ فَسَمِعَ أَهْلَ مَكَّةَ ، يَقُولُونَ لِمُحَمَّدٍ : سَاحِرٌ وَمَجْنُونٌ وَكَاهِنٌ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ لَقِيتُ هَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَشْفِيَهُ عَلَى يَدَيَّ ، قَالَ : فَلَقِيَهُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! إِنِّي أُرْقِي مِنْ هَذِهِ الرِّيحِ ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ مَا تَقَدَّمَ ، وَنَحْوِ حَدِيثِ عَبْدِ الأَعْلَى إِلَى قَوْلِهِ : فَبَايَعَهُ عَلَى قَوْمِهِ ، وَلَمْ يَذكر مَا بَعْدَهُ ، وَقَالَ : قَامُوسَ الْبَحْرِ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى ° ، ثَنَا وَهْبٌ ° ، ح وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نُوحٍ ° ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينٍ ° نَحْوَهُ
-
إسحاق بن شاهين بن الحارث
ثقة
-
إبراهيم بن نوح بن عبد الله بن…
مجهول الحال
-
محمد بن يعقوب بن محمد بن يوسف…
ثقة حافظ
- وهب بن بقية بن عثمان بن سابور… ثقة
-
عبد الله بن عباس بن عبد المطل…
صحابي
-
سعيد بن جبير بن هشام
ثقة ثبت
- عمرو بن سعيد ثقة
-
سعيد بن جبير بن هشام
ثقة ثبت
- محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى… إمام جبل حجة
-
محمد بن يعقوب بن محمد بن يوسف…
ثقة حافظ
-
إبراهيم بن نوح بن عبد الله بن…
مجهول الحال