← التوحيد لابن منده
التوحيد لابن منده
#116 ضعيف 117 ☰ بيان ذلك من الأثر
A− A+

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْغَزِّيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ° ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ ° ، عَنْ أَيُّوبَ ° ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : " فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ سورة آل عمران آية 7 ، إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ فَهُمُ الَّذِينَ عَنَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَاحْذَرُوهُمْ " ، وَلِهَذَا الْحَدِيثِ طُرُقٌ ، رَوَى أَبُو غَالِبٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ قَالَ : زَيْغٌ بِهِمْ ، رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْهُ

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ قَالَ : " الْحَرُورِيَّةُ وَالسِّبَائِيَّةُ لَقَدْ كَانَ أَصْحَابُ بَدْرٍ وَالْحُدَيْبِيَةِ وَأَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِيهِمْ خَبَرٌ وَعِبْرَةٌ لِمَنِ اعْتَبَرَ ، مَا خَرَجَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى ، بَلْ كَانُوا يُحَدِّثُونَ بِنَعْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُمْ وَلَقَدْ كَانُوا يَبْغَضُونَهُمْ وَيُعَادُونَهُمْ ، وَيَشُدُّوا بِأَيْدِيهِمْ إِذَا لَقُوهُمْ وَلَوْ كَانَ هُدًى لَاجْتَمَعَ ، وَلَكِنْ كَانَتْ ضَلَالَةٌ فَتَفَرَّقَ ، وَكَذَلِكَ الْأَمْرُ إِذَا كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ وُجِدَ فِيهِ اخْتِلَافٌ كَثِيرٌ "

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
علي بن العباس الغزي←محمد بن حماد←عبد الرزاق←معمر بن راشد←أيوب←ابن أبي مليكة←عائشة←علي بن العباس←محمد بن حماد←عبد الرزاق←معمر←قتادة
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات عدا علي بن العباس الغزي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد