فَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِيُّ ° ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ ° ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ° ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ° فِي قِصَّةِ ابْنِ اللُّتْبِيَّةِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " فَلا أَعْرِفَنَّ مَا جَاءَ رَجُلٌ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ "
يُقَالُ : يَعَرَتِ الشاةُ تَيْعَرُ يُعَارًا ، وَفِي حديث آخر . . . . . " يَحْمِلُ شاةً لها يُعار " . وقال بشر بن أَبي خازم : وأَما أَشجعُ الْخُنثى فوَلَّوا تيوسًا بالشَّظِيِّ لها يُعارُ وأَما الحديث الآخر : " مَثَلُ الْمُنَافِقِ ، مَثَلُ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ ، تَعِيرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً "