حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَزِيعٍ ° ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ° ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ° ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ كَانَ فِي الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي فَعُمَرُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ "
فمعنى قوله صلى الله عليه وسلم : " مُحَدَّثون " يريد ما يصيبون إذا ظنوا ، يقال : رَجُل مُحَدَّث يصيب رَأْيُه ويصَدُق ظنُّه إذا توهم ، فكأنه حُدِّث بشيءٍ فقاله وَفِي حديث آخر : " مُحَدَّثِينَ مُرَوَّعِينَ " والمروَّع الَّذِي يُلقَى فِي رُوعه الشيءُ ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : " نَفَثَ فِي رُوعِي " . أَي فِي خَلَدي وَفِي نفسي ، ومثله الأَلمعي ، والنَّقَّاب . وقال الشاعر : نِقَابٌ يُحَدِّثُ بالغائِب