حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ° ، حَدَّثَنَا نَصْرٌ ° ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ° ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ° ، عَنْ سَيَّارٍ ° ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ° ، عَنْ جَابِرٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا حَتَّى تْمَتَشِطَ الشْعِثَةُ ، وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ "

قوله صلى الله عليه وسلم تستحد الحاءُ غير معجمة ، وقد سمعتُ من يصحف ، ويقول : تستجد بالجيم وهو خطأٌ ، وإِنما هُوَ تستحد من الإِحداد ، وهو استعمال الحديد أَي الموسى ، وكذا كَانَتْ تفعل العرب ومنه الحديث الآخر : " فِي سُنَّةِ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَالسِّوَاكُ ، وَالاسْتِنْشَاقُ ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ ، وَنَتْفُ الإِبِطِ ، وَالْخِتَانُ ، وَالاسْتِنْجَاءُ بِالأَحْجَارِ ، وَالاسْتِحْدَادُ " . وَالاْستحداد هاهنا : هُوَ حلق العانة . وأَما الحديث الآخر : " لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ إِلا عَلَى زَوْجٍ " . فَيُرْوَى بِضَمِّ التَّاءِ ، وَفَتْحِهَا فَمَنْ رَوَاهُ تحد بضم التاءِ فهو من أَحَدَّتْ . ومن رواه بفتح التاءِ فهو من حَدَّت ، وقد أَجازهما أَهْل اللغة ، يُقَالُ : حدت وأَحدت إِذا تركت الزينة ، وتُحد بالضم أَكثر فِي الرواية . ومما يَحتمل وجهين وفيه اختلاف ، ما

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا الحسن بن علي الدمشقي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد