حَدَّثَنَاه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الأَشْعَرِيُّ ° ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عِصَامٍ ° ، حَدَّثَنَا أَبِي ° ، عَنْ سُفْيَانَ ° ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ° ، عَنْ نَافِعٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنِ الْقَنَازِعِ " . وَهُوَ أَنْ يُؤْخَذَ الشَّعْرُ وَيُتْرَكَ مِنْهُ شَيْءٌ مُتَفَرِّقٌ فِي أَمَاكِنَ
وَفِي حديث آخر يَجْري مع هَذَا : " لا فَرَغَ ولا عَتِيرَةَ " . وَفِي حديث آخر : " لا فَرْعَةَ " . وجميعًا بالفاءِ ، والراءُ غير معجمة ، والفَرَعُ : ذِبِيحةٌ كانوا يذبحونها لأَصنامِهم . ومما يُغْلَط فِيهِ : قوله صلى الله عليه وسلم : " ولا يَنْفَعُ ذا الجَد منك الجد " . قوله : الجد بفتح الجيم لا غيرُ ، ومن رواه بكسر الجيم فقد أَخطأ ، وقلب المعنى ، وذكر أبو عُبَيْد أَن قومًا رَوَوْهُ بكسر الجيم ، وقال : لا يجوز ، وإِنما الْجَدُّ بالفتح الغنى والرزق ، يقول : إنما ينفعه العمل بطاعتك ، وهو كقول اللَّه عز وجل : يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ { 88 } إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ سورة الشعراء آية 88-89 .