حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَعْرَابِيُّ ° ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ ° ، إِمْلاءً سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ , نا مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خُبَيْبٍ ° ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدٍ ° ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° , عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ° ، قَالَ : هَذِهِ وَصِيَّةٌ سَمُرَةَ إِلَى بَنِيهِ : " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سَلامٌ عَلَيْكُمْ , فَإِنِّي أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكُمُ , الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ , أَمَّا بَعْدَ ذَلِكُمْ : فَإِنِّي أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَأَنْ تُقِيمُوا الصَّلاةَ , وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ , وَتَجْتَنِبُوا الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , وَتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكُتُبِهِ , وَالْخَلِيفَةِ الَّذِي يَقُومُ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ . أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ يُصَلِّيَ أَحَدُنَا كُلَّ لَيْلَةٍ بَعْدَ الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ مِنَ الصَّلاةِ , وَنَجْعَلَهَا وِتْرًا , وَكَانَ يَأْمُرُ أَنْ نُصَلِّيَ أَيَّ سَاعَةٍ شِئْنَا مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ , غَيْرَ أَنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نَجْتَنِبَ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَغُرُوبَهَا ، وَقَالَ : " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَغِيبُ مَعَهَا حِينَ تَغِيبُ , وَيَطْلُعُ مَعَهَا حِينَ تَطْلُعُ . وَأَمَرَنَا أَنْ نُحَافِظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ كُلِّهِنَّ , وَأَوْصَانَا بِالصَّلاةِ الْوُسْطَى , وَنَبَّأَنَا أَنَّهَا صَلاةُ الْعَصْرِ "