← تفسير القرآن العزيز
تفسير القرآن العزيز
#247 ضعيف 247 ☰ تفسير سورة والنجم
A− A+

يَحْيَى ° ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ° ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ ° ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَارِثِ الأَنْصَارِيِّ ° ، قَالَ : كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ إِذَا هَلَكَ صَبِيٌّ صَغِيرٌ : هَذَا صِدِّيقٌ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ : " كَذَبَتْ يَهُودُ ، مَا مِنْ نَسَمَةٍ خَلَقَهَا اللَّهُ فِي بَطْنِ أُمِّهَا إِلا أَنَّهُ شَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ " ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عِنْدَ ذَلِكَ هَذِهِ الآيَةَ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ سورة النجم آية 32 ، إِلَى آخِرِهَا ، مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ

أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى { 33 } وَأَعْطَى قَلِيلا وَأَكْدَى { 34 } أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى { 35 } أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى { 36 } وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى { 37 } أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى { 38 } وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلا مَا سَعَى { 39 } وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى { 40 } ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى { 41 } وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى { 42 } وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى { 43 } وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا { 44 } وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى { 45 } مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى { 46 } وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخْرَى { 47 } وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى { 48 } وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى { 49 } وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى { 50 } وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى { 51 } وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى { 52 } وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى { 53 } فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى { 54 } سورة النجم آية 33-54 . أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى سورة النجم آية 33 يعني : المشرك تولى عن الإيمان ، وَأَعْطَى قَلِيلا وَأَكْدَى سورة النجم آية 34 . تفسير عكرمة قال : أعطى قليلًا ثم قطعه . قال محمدٌ : وأصل الكلمة من كُدْيَة البئر ، وهي الصَّلابة فيها ، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها ، فقطع الحفر ، فقيل لكل من طلب شيئًا فلم يبلغ آخره وأعطى ولم يتمم : أَكْدَى . قال يحيى : قوله : وَأَعْطَى قَلِيلا سورة النجم آية 34 إنما قلَّ لأنه كان لغير اللَّه . أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى سورة النجم آية 35 يختار لنفسه الجنة إن كانت جنة ، كقوله : وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى سورة فصلت آية 50 للجنة إن كانت جنة هذا تفسير الحسن أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى { 36 } وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى { 37 } سورة النجم آية 36-37 يعني : وفي ما فرض اللَّه عليه في تفسير مجاهد . وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلا مَا سَعَى سورة النجم آية 39 ما عمل وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى سورة النجم آية 40 . قال محمدٌ : قيل : المعنى : يرى عمله في ميزانه . وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى سورة النجم آية 42 يعني : المصير وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى سورة النجم آية 43 أي : خلق الضَّحِكَ والبكاء ، وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا { 44 } وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى { 45 } سورة النجم آية 44-45 الواحِدُ منهما : زَوْجٌ مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى سورة النجم آية 46 إذا يمنيها الذكر وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخْرَى { 47 } وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى { 48 } سورة النجم آية 47-48 أغنى عبده ، وأقناه من قِبَل القِنْيَة . قال محمدٌ : تقول : أَقْنَيْتُ كذا أي : عملتُ على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي ، فكأنّ معنى أَقْنَى سورة النجم آية 48 جعل الغنى أصلًا لصاحبه ثابتًا . وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى سورة النجم آية 49 الكوكب الذي خلف الجوزاء كان يَعْبُدها قومٌ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى سورة النجم آية 50 وهي عادٌ واحدة ، لمْ يكن قبلها عادٌ ، قال : وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى سورة النجم آية 51 أهلكهم فلم يبقهم وَقَوْمَ نُوحٍ سورة النجم آية 52 أي : وأهلك قوم نوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى سورة النجم آية 52 كانوا أول من كذب الرسل . وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى سورة النجم آية 53 يعني قرى قوم لوط رفعها جبريل بجناحه ، حتى سمع أهْل سماء الدنيا ضواغي كلابهم ثم قلبها ، والمؤتفكة : المنقلبة . قال محمدٌ : أهوى : أسْقط ، يقال : هوى وأهواه اللَّه : أسقطه . قال : فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى سورة النجم آية 54 يعني : الحجارة التي رمي بها من كان منهم خارجًا من المدينة وأهل السفر منهم . فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى { 55 } هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى { 56 } أَزِفَتِ الآزِفَةُ { 57 } لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ { 58 } أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ { 59 } وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ { 60 } وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ { 61 } فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا { 62 } سورة النجم آية 55-62 . قال : فَبِأَيِّ آلاءِ سورة النجم آية 55 يعني نعماء رَبِّكَ تَتَمَارَى سورة النجم آية 55 تشك أي : إنك لا تشك ثم قال للناس : هَذَا نَذِيرٌ سورة النجم آية 56 يعني : محمدًا مِنَ النُّذُرِ الأُولَى سورة النجم آية 56 أي : جاء بما جاءت به الرسل الأولى أَزِفَتِ الآزِفَةُ سورة النجم آية 57 أي : دنت القيامةُ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ سورة النجم آية 58 كأن المعنى : ليس لها وقعةٌ كاشفةٌ ، والله أعلم أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ { 59 } وَتَضْحَكُونَ سورة النجم آية 59-60 يعني : المشركين ، أي : قد فعلتم وَلا تَبْكُونَ سورة النجم آية 60 أي : ينبغي لكم أن تبكوا وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ سورة النجم آية 61 ، قال : غافلون فَاسْجُدُوا لِلَّهِ سورة النجم آية 62 فصلوا لله وَاعْبُدُوا سورة النجم آية 62 أي : واعبدوه ولا تشركوا به شيئًا . قال محمدٌ : سامدون معناه لاهون وهو لُغةُ اليمن .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع تعليق وموضع إرسال ، وفيه عبد الله بن لهيعة الحضرمي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد