حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَانَ أَبُو بَكْرٍ ، إِمْلاءً ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ الْكُوفِيُّ ° ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ° ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ° ، قَالَ : سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ° شَابٌّ : يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَ : لا ، وَسَأَلَهُ شَيْخٌ : أَيُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ لَهُ الشَّابُّ : سَأَلَكَ هَذَا : يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ , فَقُلْتَ : نَعَمْ ، وَسَأَلْتُكَ أَنَا : أُقَبِّلُ وَأَنَا صَائِمٌ , فَقُلْتَ لا ! فَكَيْفَ يَحِلُّ لِهَذَا مَا يَحْرُمُ عَلَيَّ وَنَحْنُ عَلَى دَيْنٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ " إِنَّ عِرْقَكَ مُعَلَّقَةٌ بِالأَنْفِ ، فَإِذَا شَمَّ الأَنْفُ تَحَرَّكَ الذّكْرُ , وَإِذَا تَحَرَّكَ الذِّكْرُ دَعَا إِلَى أَكْبَرِ مِنْ ذَلِكَ ، وَالشَّيْخُ أَمْلَكُ لأَرَبِهِ ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُصِيبَ بَصَرُهُ " ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، إِنَّ خَلْفَكَ امْرَأَةً ، فَقَالَ : " أُفٍّ لَكَ مِنْ جَلِيسِ قَوْمٍ , أَلا أَعْلَمْتَنِي ؟ ! "
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِحَلَبَ أَبُو عِيسَى