أَخْبَرَنَا أبو الميمون بن راشد ° ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ الْعَامِلِيُّ ° ، ثنا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ° ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ° ، عَنْ إِدْرِيسَ ° ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ ° ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ° ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، يَقُولُ : " يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ ، إِلا مَنْ عَافَيْتُ ، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ ، وَمَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى الْمَغْفِرَةِ غَفَرْتُ لَهُ بِقُدْرَتِي لا أُبَالِي ، وَكُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلا مَنْ هَدَيْتُ فَسَلُونِي الْهُدَى أَهْدِكُمْ ، وَكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلا مَنْ أَغْنَيْتُ فَسَلُونِي أُعْطِكُمْ ، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ ، وَحَيَّكُمْ ، وَمَيِّتَكُمْ ، وَرَطْبَكُمْ ، وَيَابِسَكُمُ ، اجْتَمَعُوا عَلَى أَشْقَى قَلْبِ عَبْدٍ هُوَ لِي لَمْ يَنْقُصْ مِنْ مُلْكِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمُ اجْتَمَعُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ عَبْدٍ هُوَ لِي لَمْ يَزِدْ ذَلِكَ فِي مُلْكِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ ، وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمُ اجْتَمَعُوا فَسَأَلَ كُلُّ سَائِلٍ مَا بَلَغَتْ أُمْنِيَّتُهُ لَمْ يَنْقُصْ إِلا كَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَتَى شُقَّةَ الْبَحْرِ فَغَمَسَ فِيهِ إِبْرَةً ، ثُمَّ انْتَزَعَهَا ، ذَلِكَ بِأَنِّي جَوَّادٌ مَاجِدٌّ وَاجِدٌ أَفْعَلُ مَا أَشَاءُ ، عَطَائِي كَلامٌ ، وَعَذَابِي كَلامٌ ، إِذَا أَرَدْتُ شَيْئًا فَإِنَّمَا أَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ "