← شرح أصول اعتقاد أهل السنة…
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
#2206 2653 ☰ سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فض…
A− A+

أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : نا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتَّلِيُّ ° ، قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ° ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ° ، قَالَ : حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَجَّتِي ، وَحَضَرْتُهُ حِينَ طُعِنَ ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ أَنْ أَكُونَ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ إِلا هَيْبَتُهُ ، وَكَانَ رَجُلا مَهِيبًا ، فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ ، وَكَانَ عُمَرُ لا يُكَبِّرُ حَتَّى يَسْتَقْبِلَ الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ بِوَجْهِهِ ، فَإِنْ كَانَ مُتَقَدِّمًًا فِي الصَّفِّ أَوْ مُتَأَخِّرٌ ضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ ، فَذَلِكَ الَّذِي مَنَعَنِي أَنْ أَكُونَ فِي الصَّفِّ الْمُتَقَدِّمِ ، فَلَمَّا أَقْبَلَ إِلَى الصَّلاةِ عَرَضَ لَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ غُلامُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، فَنَاجَاهُ عُمَرُ غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ طَعَنَهُ ثَلاثَ طَعَنَاتٍ بِخِنْجَرٍ مَعَهُ ، فَسَمِعْتُ عُمَرَ ° وَهُوَ بَاسِطٌ يَدَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " دُونَكَمُ الْكَلْبَ ، عِنْدَكُمُ الْكَلْبَ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَتَلَنِي " ، فَمَاجَ النَّاسُ ، فَجُرِحَ ثَلاثَةَ عَشَرَ ، فَشَدَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ ، فَأَخَذَ عَضُدَيْهِ فَضَبَطَهُ ، وَاحْتُمِلَ عُمَرُ إِلَى أَهْلِهِ ، وَمَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ، حَتَّى قَالُوا : الصَّلاةُ عِبَادَ اللَّهِ طَلُعَتِ الشَّمْسُ ، فَدَفَعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَصَلَّى بِهِمْ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ فِي الْقُرْآنِ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ، وَ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعَثَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَنَادَى فِي النَّاسِ : " أَعَنْ مَلإٍ مِنْكُمْ هَذَا ؟ " قَالُوا : مَعَاذَ اللَّهِ مَا عَلِمْنَا وَلا اطَّلَعْنَا ، ثُمَّ قَالَ : " ادْعُوا لِيَ الطَّبِيبَ " ، فَدُعِيَ لَهُ الطَّبِيبُ ، فَقَالَ لَهُ : أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " النَّبِيذُ " ، قَالَ : اسْقُوهُ نَبِيذًا ، فَسُقِيَ ، فَخَرَجَ مِنْ بَعْضِ طَعَنَاتِهِ ، فَقَالَ النَّاسُ : هَذَا صَدِيدٌ ، اسْقُوهُ لَبَنًا ، فَخَرَجَ مِنْ بَعْضِ طَعَنَاتَهِ ، فَقَالَ : مَا إِخَالُكَ أَنْ تَمْسِيَ ، فَافْعَلْ مَا كُنْتَ فَاعِلا ، فَقَالَ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ نَاوِلْنِي الْكَتِفَ ، فَلَوْ أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُمْضِيَ مَا فِيهَا أَمْضَاهُ " ، قَالَ : أَنَا أَكْفِيكَ مَحْوَهَا ، قَالَ : " لا وَاللَّهِ لا يَمْحُوهَا أَحَدٌ غَيْرِي " ، فَمَحَاهَا عُمَرُ بِيَدِهِ ، قَالَ : وَكَانَ فِيهَا فَرِيضَةُ الْجَدِّ ، ثُمَّ قَالَ : " ادْعُوا لِي عَلِيًّا ، وَعُثْمَانَ ، وَطَلْحَةَ ، وَالزُّبَيْرَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ ، وَسَعْدًا " ، قَالَ : فَمَا كَلَّمَ مِنَ الْقَوْمِ غَيْرَ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ ، فَقَالَ : " يَا عَلِيُّ ، لَعَلَّ هَؤُلاءِ يَعْرِفُونَ لَكَ قَرَابَتَكَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا أَعْطَاكَ مِنَ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ ، فَإِنْ وُلِّيتَ هَذَا الأَمْرَ فَاتَّقِ اللَّهَ فِيهِ " ، قَالَ : ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ ، فَقَالَ : " يَا عُثْمَانُ ، لَعَلَّ الْقَوْمَ يَعْرِفُونَ لَكَ صِهْرَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَشَرَفَكَ ، فَإِنْ وُلِّيتَ هَذَا الأَمْرَ فَاتَّقِ اللَّهَ ، وَلا تَحْمِلْ بَنِي أَبِي مُغِيرَةَ عَلَى رِقَابِ الْمُسْلِمِينَ " ، ثُمَّ قَالَ : " ادْعُوا لِي صُهَيْبًا ، فَدَعَوْا لَهُ صُهَيْبًا ، فَقَالَ : صَلِّ بِالنَّاسِ ثَلاثًا ، وَاجْعَلْ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ فِي بَيْتٍ ، فَإِذَا اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ ، فَمَنْ خَالَفَهُمْ فَلْيَضْرِبُوا عُنُقَهُ " ، قَالَ : فَلَمَّا أَنْ أَدْبَرُوا قَالَ : " إِنْ وَلَّوْهَا الأَجْلَحَ سَلَكَ بِهِمُ الطَّرِيقَ " ، يَعْنِي عَلِيًّا ، فَقِيلَ : فَمَا يَمْنَعُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تُوَلِّيَهَا إِيَّاهُ ؟ قَالَ : " أَنْ أَتَحَمَّلَهَا حَيًّا وَمَيِّتًا " ، وَمَاتَ مِنَ الَّذِينَ جَرَحَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ ، وَدَخَلَ عَلَيْهِ كَعْبٌ ، فَقَالَ : الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ سورة آل عمران آية 60 ، قَدْ أَنْبَأْتُكَ أَنَّكَ شَهِيدٌ ، فَقُلْتَ : مِنْ أَيْنَ لِي بِالشَّهَادَةِ وَأَنَا فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ؟ !

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
علي بن عمر←أحمد بن الحسن←الحسن بن علي←عباد بن موسى الختلي←إسماعيل بن جعفر←إسرائيل←أبي إسحاق←عمرو بن ميمون←عمر
شجرة الإسناد