← شرح أصول اعتقاد أهل السنة…
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
#410 490 ☰ ذكر رجال من أهل المدينة من الطبقة الثانية من …
A− A+

ذكره عَبْدُ الرحمن بنُ أبي حاتم : قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أحمد بنُ مُحَمَّدُ بنُ عمرو بنُ عيسى ، قال : سمعت أبي يقول : " لما قرئ كتاب المحنة بقزوين بأن القرآن مخلوق ، سمعت لأهل المسجد ضجة : لا ، ولا كرامة "

كلهم : القرآن كلام الله غير مخلوق ، قال : مخلوق ، فهو كافر . وذكر أهل خُراسان ، ومن عُدَّ فيهم : إبراهيم بنُ طهمان الهروي ، وعبد الله بنُ المبارك المروزي ، والفضل بنُ موسى السناني ، والنضر بنُ شميل المروزي ، والنضر بنُ مُحَمَّدُ المروزي ، وأبو تُمَيلة يحيى بنُ واضح الأنصاري ، وعباد بنُ راشد المروزي . وخارجة بنُ مصعب السرخسي ، وسهل بنُ مزاحم المروزي ، عَبْدُ الله بنُ عثمان عبدان ، وعلي بنُ الحسن بنُ شقيق ، وأبو معاذ ، خالد بنُ سليمان البلخي ، ومعاذ بنُ خالد بنُ السنجي ، وأحمد بنُ شبويه المروزي ، إسحاق بنُ راهويه ، وصدقة ابن الفضل المروزي . وعلي بنُ حُجْر السعدي ، وعبدة بنُ عَبْدُ الرحيم ، وأبو عقيل مُحَمَّدُ بنُ صاحب المروزي ، وأبو عمار الحسين بنُ حريث ، ومحمود بن غيلان ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، ومحمد بن علي بن الحسين بن شقيق ، وعلي بن خشرم ، وصالح بن مسمار ، وأحمد بن منصور زاج ، وسليمان بن معبد السنجي . كلهم القرآن كلام الله غير مخلوق ، ومن قال : مخلوق ، فهو كافر . جماعة من البلخين : عمر بنُ هارون البلخي ، والحسين بنُ سليمان ، وأبو مطيع ، ومقاتل بنُ الفضل ، ومسافر بنُ ماهان ، وابن الرماح ، قاضي بلخ ، والليث بنُ مساور ، وإبراهيم بنُ يوسف البلخي ، وابنه عَبْدُ الرحمن ، وسعد بنُ معاذ المروزي ، وحفص بنُ عَبْدُ الرحمن ، وشداد بنُ حكمي ، وقتيبة بنُ سعيد ، وأحمد بنُ حرب . وأحمد بنُ حفص ، وأيوب بنُ الحسن ، ومحمد بنُ يزيد ، وطرخان ، وعبد بنُ وهب البلخي ، وأحمد بنُ يعقوب العابد البلخي ، ومحمد بنُ جعفر البلخي ، وأحمد بنُ مُحَمَّدُ البلخي ، ومحمد بنُ يحيى البلخي ، وعلي بنُ حبيب البلخي ، وداود بنُ مخراق الفريابي . ومحمد بنُ أبي معاذ البلخي ، وإبراهيم بنُ أحمد البلخي ، وأحمد بنُ يعقوب البلخي ، ومحمد بنُ أبان البلخي ، مستملي وكيع ، ومحمد بنُ الفضل البلخي ومحمد بنُ حوثرة البلخي . كلهم : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ومن قال : مخلوق ، فهو كافر . أهل نيسابور وبخارى وسمرقند وغيرهم : يحيى بنُ يحيى النيسابوري ، وأحمد بنُ النضر النيسابوري ، ومحمد بنُ يحيى الذهلي ، ومحمد بنُ رافع النيسابوري ، وأحمد بنُ سعيد الرازي ، ومحمد بنُ عقيل النيسابوري ، وأحمد بنُ سعيد الدارمي ، ويحيى بنُ مُحَمَّدُ بنُ يحيى الذهلي ، ومحمد بنُ عمرويه الهروي ، وحميد بنُ زنجويه النسوي . ومحمد بنُ عَبْدُ العزيز الباوردي ، وعبد الله بنُ أبي عوانة الشاشي ، وعبد الله بنُ عَبْدُ الرحمن السمرقندي ، مُحَمَّدُ بنُ إسماعيل البخاري ، وسلمة بنُ مُحَمَّدُ بنُ أحمد بنُ مجاشع السمرقندي ، أحمد بنُ سَلَمَة النيسابوري ، والفضل بنُ مُحَمَّدُ بنُ النيسابوري ، وأحمد بنُ مُحَمَّدُ النيسابوري ، وأحمد بنُ عثمان النسوي ، ومعاذ بنُ مُحَمَّدُ بنُ معاذ النسوي . كلهم : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ومن قال : مخلوق ، فهو كافر ، فهولاء خمس مائة وخمسون نفسًا ، أو أكثر ، من التابعين ، وأبتاع التابعين ، الأئمة المرضيين ، وسوى الصحابة الخيرين ، على اختلاف الأعصار ومضي السنين والأعوام . وفيهم نحو من مائة إمام ممن أخذ الناس بقولهم ، وتدينوا بمذاهبهم ، ولو اشتغلت بنقل أقوال المحدثين لبلغت أسماؤهم ألوفًا كثيرة ، لكني اختصرت وحذفت الأسانيد للاختصار ، ونقلت عَنْ هؤلاء عصرًا بعد عصر لا ينكر عليهم منكر ، ومن أنكر قولهم استتابوه أو أمروا بقتله أو نفيه أو صلبه . ولا خلاف بين الأمة أن أول من قال : القرآن مخلوق : جعد بنُ درهم ، في سنة نيف وعشرين ، ثم جهم بنُ صفوان . فأما جعد ، فقتله خالد بنُ عَبْدُ الله القسري ، وأما جهم فقتل بمرو في خلافة هشام بنُ عَبْدُ الملك . وسأذكر قصتهما إن شاء الله وأبتدئ بذكر الحدود التي أوحيها أهل العلم عليهم والهجر لهم ، والبعد منهم ، ليكون للمسلمين فيهم أسوة وقدوة .

السند · الإسناد بالترتيب
عبد الرحمن بن أبي حاتم←محمد بن أحمد بن محمد بن ع…←أبي