← تاريخ جرجان للسهمي
تاريخ جرجان للسهمي
#107 ضعيف 107 ☰ أبو الحسن أحمد بن الحسن بن يزيد بن ماجة القزو…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ الْقَزْوِينِيُّ ° ، بِجُرْجَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَةَ ° ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ ° ، حَدَّثَنَا عَائِذُ بْنُ شُرَيْحٍ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ° ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فِي رِوَايَةِ حَدِيثِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "

أَبُو العباس أَحْمَد بْن عَبْد الواسع السمسار روى عَنْ أَحْمَد بْن حفص السعدي ، ومحمد بْن أيوب الرَّازِيّ ، وغيرهما روى عنه أسهم بْن إبراهيم السهمي . الشيخ الإمام أَبُو بكر أَحْمَد بْن إبراهيم بْن إسماعيل بْن العباس الإسماعيلي رحمه اللَّه ، وبيض وجهه ، وألحقه بعباده الصالحين ، توفي يوم السبت غرة رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وكان له أربع وتسعون سنة . سمعت والدي أبا يعقوب يُوسُف بْن إبراهيم ، يقول : سمعت أَبِي إبراهيم بْن مُوسَى ، يقول : كان أَبُو بكر أَحْمَد بْن إبراهيم بْن إسماعيل بارا ، بوالديه فلحقته بركة دعائهما سمعت أَبِي يُوسُف بْن إبراهيم ، يقول سمعت أَبِي إبراهيم بْن مُوسَى ، يقول : كنا جماعة صبيان نختلف من بكر اباذ إلى إبراهيم بْن هانئ نتفقه ، ونتعلم مذهب الشافعي رضي اللَّه عنه ، فكان منا من يسبق أبا بكر الإسماعيلي ، لكي يتأخر فيما يقرأ ، فأبى اللَّه تعالى إلا رفعه ، ونفعه بما تعلم سمعت الشيخ أبا بكر الإسماعيلي يقول لما ورد نعي مُحَمَّد بْن أيوب الرَّازِيّ دخلت الدار ، وبكيت ، وخرجت ، ومزقت عَلَى نفسي القميص ، ووضعت التراب عَلَى رأسي ، فاجتمع علي أهلي ، ومن فِي منزلي ، وقالوا : ما أصابك وما ألجأك إلى هذه الحالة التي نراك فيها ؟ فقلت : نعي الي مُحَمَّد بْن أيوب الرَّازِيّ ، منعتموني الارتحال إليه ، فسلوا قلبي لي بالخروج عند ذلك ، وأصحبوني خالي إلى نسأ إلى الْحَسَن بْن سفيان ، وأشار إلى وجهه ، وقال : ولم يكن لي ههنا طاقة ، فقدمت عليه ، وسألته أن أقرأ عليه المسند ، فأذن لي ، فقرأت عليه جميع المسند ، وغيره من الكتب ، فكان ذلك أول رحلتي فِي طلب الحديث ، ورجعت إلى وطني ، ثم خرجت إلى بغداد فِي سنة ست ، وتسعين ومائتين ، وصحبني بعض أقربائي ، أَوْ كما قَالَ . سمعت أبا الْحَسَن الدارقطني الحافظ رحمه اللَّه ، يقول : كنت قد عزمت غير مرة أن أرحل إلى أَبِي بكر الإسماعيلي ، فلم أرزق ، وسمعت أبا مُحَمَّد الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن الحافظ المعروف ، بابن غلام الزهري ، بالبصرة ، يقول : كان من الواجب للشيخ أَبِي بكر الإسماعيلي أن يصنف لنفسه شيئا ، ويختار عَلَى حسب اجتهاده ، فإنه كان يقدر عليه لكثرة ما كان كتب ، ولغزارة علمه وفهمه وجلالته ، وما كان له أن يتبع كِتَاب مُحَمَّد بْن إسماعيل البخاري ، فإنه كان أجل من أن يتبع غيره ، أَوْ كما قَالَ . وسألني الوزير أَبُو الفضل جعفر بْن الفضل بْن الفرات ، بمصر ، عَنْ أَبِي بكر الإسماعيلي ، وما صنف وجمع وسيره ، فكنت أخبره بما صنف من الكتب ، وجمع المسانيد والمقلين وتخريجه ، عَلَى كِتَاب مُحَمَّد بْن إسماعيل البخاري ، وجميع سيره ، فتعجبت من ذلك ، وقال : لقد كان رزق من العلم والجاه ، وكان له صيت حسن . سمعت الشيخ الإمام أبا بكر الإسماعيلي رضي اللَّه عنه ، يقول : حكي لي بعض أصحابنا ، عَنْ أَبِي القاسم المنيعي ، أنه قَالَ : ما رَأَيْت أقرأ من أَبِي بكر الْجُرْجَانِيّ ، فقيل له : فأبو بكر الوكيعي ، قَالَ : ولا أَبُو بكر الوكيعي ، وسمعت جماعة من مشايخ بغداد ، منهم أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن المظفر الحافظ يحكون جودة قراءته ، وقالوا كان مقدما فِي جميع المجالس ، وكان إذا حضر مجلسا لا يقرأ غيره ، وكنت كلما حضرت مجلس الشيخ الإمام أَبِي بكر الإسماعيلي ، ورأيته ، لم يتفوه بشيء من تفسير خبر أَوْ ضرب مثل أَوْ حكاية أَوْ بيت شعر أَوْ نادرة أَوْ غير ذلك من سائر العلوم ، إلا ويبادر جماعة من الغرباء وأهل البلد علقوا وكتبوا خصوصا ، أَبُو بكر البرقاني أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن غالب الخوارزمي ، فإنه قلما كان يترك شيئا يجري إلا هو يكتب ، وكذلك أَبُو الفرج الورثاني ، وأبو جعفر بْن عَلِيّ بْن دلان الْجُرْجَانِيّ ، وأبو الفضل بْن أَبِي سعد الهروي ، وأبو الفضل المخزومي البصري ، وأبو سعد الماليني ، وأبو القاسم عيسى بْن عباد الدينوري ، ويحيى الأبهري ، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الشيرازي ، وأبو بكر الجرجرائي ، وعبد الرحمن السجزي ، وغيرهم رضي اللَّه عنهم ، ممن لا أحصى عددهم ، وما من يوم إلا وكان بحضرته من الغرباء الجوالين ممن يفهم ويحفظ مقدار أربعين أَوْ خمسين نفسا ، وكنت أعلق عنه بمقدار فهمي وحفظي ، أَوْ أنسخ مما علق عنه أَبُو بكر البرقاني ، وأبو جعفر بْن دلان الْجُرْجَانِيّ ، وعندي بخط أَبِي بكر الخوارزمي ، ما كتب لي ، وكنت ، ببغداد فِي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، ورد كِتَاب بنعي الشيخ الإمام أَبِي بكر الإسماعيلي ، فاجتمع جميع الفقهاء والمتفقهة منهم أَبُو الْحَسَن يعقوب بْن مُوسَى الأردبيلي ، وأبو الْحُسَيْن الحلالي الطبري ، وأبو الطبيب الخوارزمي ، وأبو الفضل النسوي ، وأبو بكر الدقاق ، وأبو حامد الاسفرائني ، وجماعة ، وجلسوا مع الفقيه أَبِي القاسم الداركي رحمهم اللَّه فِي مسجده ثلاثة أيام أَوْ خمسة أيام وكان وجوه أهل بغداد من الفقهاء والأشراف والتجار يحضرون ، ويعزون ومن الفقهاء مقدار ثلاثمائة نفس من أهل السنة من الغرباء ، وكذلك جماعة مشايخ أهل السنة عَلَى مذهب أَحْمَد مثل أَبِي الْحُسَيْن بْن سمعون ، وأبي الْحَسَن التميمي ، ومن مشايخ المحدثين القاضي الجراحي أَبُو الْحَسَن ، وأبو الْحُسَيْن بْن المظفر ، وأبو الْحَسَن الدارقطني ، وأبو حفص بْن شاهين ، وأبو حفص الزيات ، وأبو بكر بْن إسماعيل ، وأبو حفص الكتاني ، وغيرهم ، ومما أنشد أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ الرزجاهي فِي مرثيته رحمة اللَّه عليهما ورضوانه لديهما : حرام فطلق ضده الصبر فاسكبا دموعا عَلَى الخدين يحكين صيبا لأي مصاب تدخر الدمع بعدما رَأَيْت بيوم الشيخ يوما عصبصبا نعاه لي الناعي فأحسست إذ نعى جوى وعلا الأحشاء ثم تلهبا بهاؤك يا جُرْجَان أفقد بعدما رأيتك أبهى الأرض جوا وأطيبا ولو أوجب الخيرات خلدا لأهلها لكان له الخلد المحبب موجبا فتى لم يكن ينقاد للبطل مصحبا ولكنه للحق ما زال مصحبا مساعيه فِي الأقطار خلدن صيته وإن كان بالجثمان أسكن تيربا فأي جميل لم يكن فيه هوءه وأي قبيح لم يكن عنه مضربا لقد قوض الموت المشتت يذبلا وهد سماما ثم رضوى وكبكبا مضى ناصر للدين دين مُحَمَّد لسانا كحد الهندواني مقضبا تنوح عليه المكرمات بأسرها وتندبه شجوا وكان لها أبا ولا مطمع فِي أن نصادف مثله ولا من يدانيه وإن كان منجبا ذكرت أبا بكر بكل فضيلة شأوت بها شانيك شأوا مغربا لقد كنت فِي فتياك أفقه من رجا وأبلغ من عَبْد الحميد وأكتبا وأذكى جنانا من إياس بْن قرة وأبين من سحبان لفظا وأخطبا وأجود من كعب بْن مامة باللهى وأحلم من قيس إذا حلت الحبا بلوت بني هذا الزمان فلم أجد أهش إلى المعروف منك وأطربا وأكرم أخلاقا وأطيب عشرة وأوسع للطارى فناء وأخصبا ويوم كشهر الصوم طولا قصرته فعاد كابهام الحبارى وما أبا كلفت بأصناف العلوم وجمعها وليدا وغيداقا وكهلا وأشيبا وكم من دليل فِي كِتَاب وسنة خفيت وقد كان الخفي المجلببا وأغلوطة صماء أعيت ذوي الغنا دلائلها أوضحت بكرا وثيبا مساعيك لا تحصى وإن جد حاسب بعد نواحيها مطيلا ومطنبا سأوجز فِي ذكري فضائل حزتها وأسبق بالإيجاز من كان مسهبا وأذكر للسماع بيتا عرفته محاذا بمعناه وباللفظ معذبا فمن يسع أَوْ يركب جناحي نعامة ليدرك ما قدمت بالأمس خيبا عليك سلام اللَّه ما حج راكب وحن إلى أهليه من قد تغربا وتوفي رحمة اللَّه عليه ، وخلف من الأولاد ابنين : أبا نصر محمدا وأبا سعد إسماعيل ، وثلاث بنات ، إحداهن والدة أَبِي بشر ، وأبي النضر ، وأبي عُمَر ، وأبي الْحَسَن ، والوسطى أم العباس ، والدة أَبِي عامر الحليمي ، والصغرى أم الفضل ، ولم يعقب لها ولدا ، فأما أَبُو نصر الإسماعيلي ، فترأس فِي حياة أَبِيهِ الشيخ أَبِي بكر الإسماعيلي ، وعقد مجلسا للإملاء فِي سنة ست وستين وثلاثمائة ، وأما أَبُو سعد رحمه اللَّه فصار إماما فِي العلم ، مبرزا فِي الفقه ، لم يكن له نظير فِي زمانه ، وسأذكر ما فيهما فِي بابهما إن شاء اللَّه ، سمعت الشيخ الإمام أبا بكر الإسماعيلي ، يقول : يوما وقد حضر أَبُو معمر بين يديه فِي سنة سبع وستين ، فقال : ابني هذا أَبُو معمر له سبع سنين قد حفظ القرآن ، وتعلم الفرائض ، وخصه بأحاديث مُحَمَّد بْن عثمان بْن أَبِي شيبة ، ولم يقرأ لأحد بعدما سمع أَبُو معمر ، وأبو العلاء وخص أبا العلاء بتفسير شبل بْن عباد ، وسمعت الشيخ أبا بكر ، يقول : كتبة الحديث إنما هو رق الأبد ومما تفرد بأحاديث كان يسأل عنها ما حدثناه رحمه اللَّه .

الترجمة · موضوع المدخل / عنوانه
أَبُو العباس أَحْمَد بْن عَبْد الواسع السمسار·أَبُو بكر أَحْمَد بْن إبراهيم بْن إسماعيل بْن العباس الإسماعيلي
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه عائذ بن شريح الحضرمي وهو ضعيف الحديث
إسناد ضعيف فيه عائذ بن شريح الحضرمي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد