أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بُنْدَار أَبُو عَبْد اللَّهِ الإِسْتَرَابَاذِي المعروف بالعطار ° ، بِجُرْجَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب المدني ° ، عَنْ مَالِك ° ، عَنْ سمي ° ، عَنْ أَبِي صَالِح ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه ، طعامه ، وشرابه ، فَإِذَا فرغ أحدكم من سفره فليعجل الرواح إِلَى أهله "
حكى أَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن بُنْدَار ، أَن جَده مُحَمَّد بْن بُنْدَار ، لما وافى إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَدَ ، والي خراسان إستراباذ ، استقبله مشايخ إستراباذ ، فلما بصروا بِهِ نزلوا ، عَنْ دوابهم ، فتقدمهم جَدِّي مُحَمَّد بْن بُنْدَار الْعَطَّار ، فأخذ بيده وقبلها ، وَقَالَ : تقبيل يد الأمير ، عندنا سَنَة ، فطال مَا عرقت بإمساك أعنة الْخَيْل فِي سبيل اللَّه ، فاستحسن ذَلِكَ إِسْمَاعِيل ، وسره