حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيُّ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ ° ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ° . ح وَثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ° ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ° ، قَالا : ثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ° ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ° . ح وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ ° ، ثنا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى ° ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ ° ، قَالا : ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ° ، ثنا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ° ، عَنْ سُهَيْلٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ لَهُ مَالٌ لا يُؤَدِّي زَكَاتَهُ إِلَّا جُمِعَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَفَايِحُ يُحْمَى عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ وَظَهْرُهُ ، حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ، ثُمَّ يُرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ ، وَمَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لا يُؤَدِّي زَكَاتَهُ إِلَّا يُجَاءُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَحْسَنِ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ يُبْطَحُ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ ، ثُمَّ يُسْتَنُّ عَلَيْهِ ، كُلَّمَا مَرَّتْ أُخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولاهَا ، حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ، ثُمَّ يُرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ ، وَمَا مِنْ صَاحِبِ غَنَمٍ لا يُؤَدِّي زَكَاتَهُ إِلَّا يُجَاءُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبِغَنَمِهِ كَأَكْثَرِ مَا كَانَتْ ، فَيُبْطَحُ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ ، فَتَطَؤُهُ بِأَظْلافِهَا وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، لَيْسَ فِيهَا عَصْبًا وَلا جَدْعًا ، كُلَّمَا مَضَتْ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولاهَا ، حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ، ثُمَّ يُرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَالْخَيْلُ ؟ قَالَ : " الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَالْخَيْلُ لِثَلاثَةٍ : هِيَ لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِلْآخَرِ سِتْرٌ ، وَلِلْآخَرِ وِزْرٌ ، فَأَمَّا الَّتِي هِيَ لَهُ أَجْرٌ ، فَرَجُلٌ يَتَّخِذُهَا وَيُعِدُّهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَمَا غَيَّبَتْ فِي بُطُونِهَا فَهُوَ لَهُ أَجْرٌ ، وَلَوْ رَعَاهَا فِي مَرْجٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ غَيَّبَتْ فِي بُطُونِهَا أَجْرٌ ، وَلَوِ اسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَتْهَا أَجْرٌ ، وَلَوْ عَرَضَ لَهُ نَهْرٌ فَسَقَاهَا مِنْهُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ غَيَّبَتْهَا فِي بُطُونِهَا أَجْرٌ " ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَذْكُرُ الأَجْرَ فِي أَرْوَاثِهَا ، وَأَبْوَالِهَا ، " وَأَمَّا الَّتِي هِيَ لَهُ سِتْرٌ فَرَجُلٌ يَتَّخِذُهَا تَعَفُّفًا ، وَتَكَرُّمًا ، وَتَجَمُّلًا وَلا يَنْسَى حَقَّ ظُهُورِهَا وَلا بُطُونِهَا ، فِي عُسْرِهِ وَيُسْرِهِ ، وَأَمَّا الَّتِي عَلَيْهِ وِزْرٌ فَرَجُلٌ يَتَّخِذُهَا أَشَرًا ، وَبَطَرًا ، وَرِيَاءَ النَّاسِ ، وَبَذَخًا عَلَيْهِمْ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَالْحُمُرُ ؟ قَالَ : " مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ سورة الزلزلة آية 7 " ، لَفْظُ الْحَدِيثِ لِزِيَادِ بْنِ يَحْيَى ، وَهُوَ أَتَمُّهُمْ لَفْظًا ، وَحَدِيثُ ابْنِ بَزِيعٍ ، ثنا سَهْلٌ ، عَنِ الْحُسَيْنِ مُخْتَصَرًا ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُزَيْعٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، وَرَوَى مُسْلِمٌ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حَفْصٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَعَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
-
عبد الرحمن بن صخر
صحابي
-
ذكوان
ثقة ثبت
-
سهيل بن ذكوان
ثقة
- المدار · المدار يزيد بن زريع بن يزيد ثقة ثبت
- روح بن القاسم ثقة حافظ
-
سهيل بن ذكوان
ثقة
-
ذكوان
ثقة ثبت