حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ° ، ثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ° ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ ° ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ° ، أَنَّ بُكَيْرًا ° حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا لَمْ يُؤَدِّ الْمَرْءُ حَقَّ اللَّهِ ، أَوِ الصَّدَقَةَ فِي إِبِلِهِ بُطِحَ لَهَا بِصَعِيدٍ قَرْقَرٍ ، فَوَطِئَتْهُ بِأَخْفَافِهَا ، وَعَضَّتْهُ بِأَفْوَاهِهَا ، إِذَا مَرَّ آخِرُهَا كَرَّ عَلَيْهِ أَوَّلُهَا ، حَتَّى يَرَى مَصْدَرَهُ ، إِمَّا مِنَ الْجَنَّةِ ، وَإِمَّا مِنَ النَّارِ ، وَالْبَقَرُ إِذَا لَمْ يُؤَدِّ حَقَّ اللَّهِ فِيهَا بُطِحَ لَهُ بِصَعِيدٍ قَرْقَرٍ فَوَطِئَتْهُ بِأَظْلافِهَا ، وَنَطَحَتْهُ بِقُرُونِهَا ، إِذَا مَرَّ عَلَيْهِ آخِرُهَا كَرَّ عَلَيْهِ أَوَّلُهَا ، حَتَّى يَرَى مَصْدَرَهُ إِمَّا مِنَ الْجَنَّةِ ، وَإِمَّا مِنَ النَّارِ ، وَالْغَنَمُ كَذَلِكَ ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَظْلافِهَا لَيْسَ فِيهَا عَقَصًا وَلا جَمًّا ، حَتَّى يَرَى مَصْدَرَهُ إِمَّا مِنَ الْجَنَّةِ ، وَإِمَّا مِنَ النَّارِ ، وَالْخَيْلُ لِثَلاثَةٍ : أَجْرٌ ، وَوِزْرٌ ، وَسِتْرٌ ، فَمَنِ اقْتَنَاهَا تَعَفُّفًا ، وَتَغَنِّيًا كَانَتْ لَهُ سِتْرًا ، وَمَنِ اقْتَنَاهَا عُدَّةً لِلْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ أَجْرًا ، فَإِنْ طَوَّلَ لَهَا شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَ لَهُ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ ، وَمَنِ اقْتَنَاهَا فَخْرًا ، وَرِيَاءً ، وَنِوَاءً عَلَى الْمُسْلِمِينَ كَانَتْ لَهُ وِزْرًا " ، قَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَرَأَيْتَ الْحُمُرَ ؟ قَالَ : " لَمْ يَأْتِ فِي الْحُمُرِ شَيْءٌ ، إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ { 7 } وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ سورة الزلزلة آية 7-8 " ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ هَارُونَ الأَيْلِيِّ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ