حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَيْسَانَ ° ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ° ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ° ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَبَايَةَ ° ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ° ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ° ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى أَبَا سُفْيَانَ مِائَةً ، وَزَادَ فِي الشِّعْرِ : وَكُنْتُ فِي الْحَرْبِ ذَا تَدِرَإٍ فَلَمْ أُعْطَ شَيْئًا وَلَمْ أُمْنَعِ أَلا أُقَاتِلُ مِنْ حَذْيَةٍ عَدِيدِ قَوَائِمَةِ الأَرْبَعِ وَقَالَتِ الأَنْصَارُ : قَدْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَعْطَى قَوْمَهُ ، وَنَحْنُ نَخْشَى أَنْ نُقِيمَ عِنْدَهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " اجْتَمِعُوا وَلا يَكُنْ فِيكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ " ، فَاجْتَمَعُوا ، فَقَالَ : " قَدْ بَلَغَنِي مَا قُلْتُمْ ، أَمَا إِنَّكُمْ إِنْ شِئْتُمْ قُلْتُمْ ، أَلَمْ تَأْتِنَا طَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ ، وَخَائِفًا ، فَأَمَّنَّاكَ ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاءِ وَالْبَعِيرِ وَالْبَقَرِ ، وَتَذْهَبُونَ أَنْتُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رِحَالِكُمْ ، الأَنْصَارُ شِعَارٌ ، وَالنَّاسُ دِثَارٌ ، وَلَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَشِعْبَةً لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ ، وَشِعْبَهُمْ إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ " ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ سُرَيْجِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا رفاعة بن رافع الأنصاري وهو مقبول
شجرة الإسناد