حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ° ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ° ، حَدَّثَنِي أَبِي ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، وَحَدَّثَنَا حَبِيبٌ ° ، ثَنَا يُوسُفُ ° ، ثَنَا ابْنُ أَبِي بَكْرٍ ° ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ° ، وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ° ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ ° ، ثَنَا غُنْدَرٌ ° ، قَالُوا : ثَنَا شُعْبَةُ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ صَفِيَّةَ ° تُحَدِّثُ ، عَنْ عَائِشَةَ ° أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ غُسْلِ الْمَحِيضِ ؟ ، فَقَالَ : " تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَهَا فَتَطْهُرْ ، فَتُحْسِنِ الطُّهُورِ ، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا تَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ ، ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطْهُرُ بِهَا " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ تَبْتَغِينَ بِهَا أَثَرَ الدَّمِ وَسَأَلْتُهُ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ، قَالَ : " تَأْخُذِي مَاءَكِ فَتَطْهُرِينَ فَتُحْسِنِينَ الطُّهُورِ ، أَوْ تَبْلُغُ الطُّهُورَ ، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ حَتَّى يَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا تَفِيضُ عَلَيْهَا الْمَاءَ " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : نَعَمِ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى ، وَرَوَاهُ أَيْضًا مُسْلِمٌ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَعَنْ بُنْدَارٍ مُحَمَّدٍ ، عَنْ غُنْدَرٍ . حَدَّثَنَا الطَّلْحِيُّ ° ، ثَنَا عُبَيْدٌ ° ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ° ، ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ° . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عُبَيْدٌ الْعِجْلُ ° ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ ° ، ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ° ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ ° ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : دَخَلَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ شَكَلٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ تَغْتَسِلُ إِحْدَانَا مِنَ الْحَيْضِ ؟ ، قَالَ : " تَأْخُذُ سِدْرَهَا ، وَمَاءَهَا " ، فَذَكَرَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَأَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، شُئُونُ الرَّأْسِ : أُصُولُهَا ، الْوَاحِدُ : شَأْنٌ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا إبراهيم بن مهاجر البجلي وهو مقبول
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا إبراهيم بن مهاجر البجلي وهو مقبول
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا إبراهيم بن مهاجر البجلي وهو مقبول
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات عدا إبراهيم بن مهاجر البجلي وهو مقبول ، وعبد الله بن يحيى القرشي وهو مجهول الحال
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا إبراهيم بن مهاجر البجلي وهو مقبول
شجرة الإسناد — 6 الطرق
◈ المدار: محمد بن جعفر · ×2
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة