← تثبيت الإمامة وترتيب الخل…
تثبيت الإمامة وترتيب الخلافة لأبي نعيم
#115 ضعيف 115 ☰ خلافة الإمام أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي …
A− A+

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُسَرِّدٍ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ ° ، حَدَّثَنَا أَبِي ° ، عَنْ يُونُسَ ° ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ° ، عَنْ عُرْوَةَ ° ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ° ، أَنَّهُ كَلَّمَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " وَأَمَّا فِي شَأْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ ، فَسَنَأْخُذُ فِيهِ بِالْحَقِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِدَهُ ، فَجَلَدَهُ ، وَقَدْ وَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ ، وَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى الصَّدَقَاتِ ، فَجَاءَ بِمَالٍ وَسَوَادٍ كَثِيرٍ ، لَمْ يَدْفَعْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : هَذَا مِمَّا أُهْدِيَ إِلَيَّ ، فَعَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَخَذَ مَا مَعَهُ وَوَلَّى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ الْمُخْتَارَ بْنَ أَبَى الْمَدَائِنِ ، فَأَتَاهُ بِصُرَّةٍ ، فَقَالَ : هَذَا مِنْ أُجُورِ الْمُؤْمِنَاتِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلامُ : قَاتَلَهُ اللَّهُ ، لَوْ شُقَّ عَنْ قَلْبِهِ لَوُجِدَ مَلآنَ بِحُبِّ اللاتِ وَالْعُزَّى ، وَهُوَ أَفْسَقُ مِنَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ ، فَأَخَذَ الْمَالَ وَلَحِقَ بِمُعَاوِيَةَ "

وَكَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُظْهِرُ الْجَزَعَ فِي بَعْضِ الأَوْقَاتِ مِمَّا يلقى مِنْ وِلايَةِ أَصْحَابِهِ وَمَا كَانَ يَظْهَرُ لَهُ مِنْ عِصْيَانِهِمْ وَخِلافِهِمْ ، وَكَانَ يَقُولُ : وَلَّيْتُ فُلانًا فَأَخَذَ الْمَالَ ، وَوَلَّيْتُ فُلانًا فَخَانَنِي ، حَتَّى لَوْ وَلَّيْتُ رَجُلا عِلاقَةَ سَوْطِي لَمَا رَدَّهَا إِلَيَّ ، فَإِنْ طَعَنَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَا كَانَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي ذَرٍّ مِنْ إِتْمَامِ الصَّلاةِ بِمِنًى ، وَأَنَّهُ صَلاهَا أَرْبَعًا ، قِيلَ لَهُ : كَانَ إنكارهما خِلافَ الْحَقِّ ، لَمَّا تَبِعَاهَ وَوَافَقَاهُ ، فَقِيلَ لَهُمَا فِي ذَلِكَ ، فَقَالا : الْخِلافُ شَرٌّ ، وَقَدْ رَأَى جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ إِتْمَامَ الصَّلاةِ فِي السَّفَرِ ، مِنْهُمْ : عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَعَنْ أَبِيهَا ، وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَسَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ الَّذِي حَمَلَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الإِتْمَامِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ قَوْمًا مِنَ الأَعْرَابِ مِمَّنْ شَهِدُوا مَعَهُ الصَّلاةَ بِمِنًي رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ ، فَقَالُوا : الصَّلاةُ رَكْعَتَانِ ، كَذَلِكَ صَلَّيْنَاهَا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمِنًى ، فَلأَجْلِ ذَلِكَ صَلَّى أَرْبَعًا ليعلمهم مَا يستنوا بِهِ للخلاف وَالاشْتِبَاهَ ، وَكَذَلِكَ فَعَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي أَمْرِ الْحَجِّ ، نَهَاهُمْ عَنِ التَّمَتُّعِ ، وَأَنْ يَجْمَعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، مَعَ عِلْمِهِ وَمُشَاهَدَتِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَهُمَا ، وَكَانَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ يُخَالِفُهُ ، وَيَقُولُ : سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَقُّ أَنْ تُتَّبَعَ ، وَتَابَعَهُ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ وَعَامَّةُ الصَّحَابَةِ عَلَى تَرْكِ الْجَمْعِ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، مَعَ عِلْمِهِمْ بِفِعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِقَامَتِهِ عَلَى الإِحْرَامِ حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ مَعْتَمِرًا ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ إِقَامَةِ الْمَنَاسِكِ ، وَلَمْ يَعُدُّوا ذَلِكَ خِلافًا مِنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَلَمْ يُظْهِرُوا إِنْكَارًا عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ مَوْضِعَ الإِنْكَارِ لأَنْكَرُوهُ وَلَمَا تَابَعُوهُ عَلَى رَأْيِهِ ، فَإِنْ عَادَ لِلطَّعْنِ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ أَمَرَ النَّاسَ بِالْعَطَاءِ مِنْ مَالِ الصَّدَقَةِ وَأَنَّ النَّاسَ أَنْكَرُوهُ ، قِيلَ : عُثْمَانُ أَعْلَمُ مِمَّنْ أَنْكَرَ عَلَيْهِ ، وَلِلأَئِمَّةِ إِذَا رَأَوُا الْمَصْلَحَةَ لِلرَّعِيَّةِ فِي شَيْءٍ أَنْ يَفْعَلُوهُ ، وَلا يَجْعَلْ إِنْكَارَ مِنْ جَهِلَ المصلحة حُجَّةً عَلَى مَنْ عَرَفَهَا ، وَلا يَخْلُو زَمَانٌ مِنْ قَوْمٍ يَجْهَلُونَ وَيُنْكِرُونَ الْحَقَّ مِنْ حَيْثُ لا يَعْرِفُونَ ، وَلا يَلْزَمُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيمَا أَمَرَ بِهِ إِنْكَارٌ لِمَا رَأَى مِنَ الْمَصْلَحَةِ ، فَقَدْ فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ فِي الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ يَوْمَ الْجِعْرَانَةِ ، وَتَرَكَ الأَنْصَارَ لِمَا رَأَى مِنَ الْمَصْلَحَةِ ، حَتَّى قَالَ قَائِلُهُمْ : تُقْسَمُ غَنَائِمُنَا فِي النَّاسِ ، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ ، فَكَانَ الَّذِي دَعَاهُمْ إِلَى الإِنْكَارِ عَلَى مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِلَّةُ مَعْرِفَتِهِمْ بِمَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَصْلَحَةِ فِيمَا قَسَمَ ، وَكَانَ ذَلِكَ أَعْظَمَ مِنْ إِنْكَارِ مَنْ أَنْكَرَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لأَنَّ مَالَ الْمُؤَلَّفَةِ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، فَلا يَلْزَمُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ إِنْكَارِ مَنْ أَنْكَرَ عَلَيْهِ شَيْئًا ، إِلا مَا لَزِمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ رَأَى الْمَصْلَحَةَ فِيمَا فَعَلَ ، اقْتِدَاءً بِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : إِنَّمَا الَّذِي أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخُمْسِ ، قِيلَ لَهُ : لَوْ كَانَ مِنَ الْخُمْسِ لَمَا أَنْكَرَتِ الأَنْصَارُ عَلَيْهِ ذَلِكَ ، وَلَمَا قَالَتْ : غَنَائِمُنَا ، وَلَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِمَ أَنْكَرْتُمْ ، إِنَّمَا أَعْطَيْتُهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ ، أَلا تَرَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَمَالَ بِقُلُوبِهِمْ ، حِينَ قَالَ لَهُمْ : " أَلا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ ، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلَى بُيُوتِكُمْ ؟ " قَالُوا : رَضِينَا .

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وفيه
شجرة الإسناد