حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا جَرِيرٌ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : دَعَا النَّاسَ الْمُخْتَارُ إِلَى كِتَابٍ مَخْتُومٍ لِيُبَايِعُوهُ وَيُقِرُّوا بِمَا فِيهِ لا يَدْرُونَ مَا فِيهِ ، قَالَ : وَانْطَلَقْتُ مَعَهُمْ ، فَانْطَلَقَ الْحَيُّ قَالَ : وَبَعْضُنَا سَعَى بِبَعْضٍ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا الْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدٍ أَمَامَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ لَهُ أَحَدُنَا : يَا أَبَا عَائِشَةَ ، مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَا تَمْشِي فِيهِ مُنِيبًا إِلَى كِتَابٍ مَخْتُومٍ لا يُدْرَى مَا فِيهِ ، أَكُفْرٌ فِيهِ أَمْ سِحْرٌ ، قَالَ : دَعْنَا مِنْكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ ، إِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ ° ، يَقُولُ : " مَا مِنْ كَلامٍ أَتَكَلَّمُ بِهِ لَدَى سُلْطَانٍ يُدْرَأُ بِهِ عَنِّي سَوْطٌ إِلا كُنْتُ مُتَكَلِّمًا لَدَيْهِ " ، وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، نَحْوَهُ

السند · الإسناد بالترتيب
أبو أحمد الجرجاني←أحمد بن موسى←إسماعيل بن سعيد←جرير←أبي حيان التيمي←أبيه←الناس المختار←الحارث بن سويد←القوم←أبا عائشة←عبد الله←الثوري←أبي حيان التيمي