← دلائل النبوة لأبي نعيم
دلائل النبوة لأبي نعيم
#258 ضعيف 257 ☰ باب ما روي في جمعهم الصدقات ودفعها إلى رسول ا…
A− A+

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ° ، قَالَ : ثنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ ° ، قَالَ : ثنا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ° ، قَالَ : ثنا الْوَلِيدُ بْنُ بَكِيرٍ التَّيْمِيُّ ° ، قَالَ : ثنا حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدٌ الْمُكْتِبُ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ° ، قَالَ : خَرَجَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ يُرِيدُونَ الْحَجَّ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ تَتَثَنَّى عَلَى الطَّرِيقِ أَبْيَضَ يَنْفُخُ مِنْهُ رِيحُ الْمِسْكِ ، فَقُلْتُ لأَصْحَابِي : امْضُوا ، فَلَسْتُ بِنَازِحٍ حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَصِيرُ مِنْ أَمْرِ هَذِهِ الْحَيَّةِ ، قَالَ : فَمَا لَبِثَتْ أَنْ مَاتَتْ ، فَعَمَدْتُ إِلَى خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ فَلَفَفْتُهَا فِيهَا وَنَحَّيْتُهَا عَنِ الطَّرِيقِ فَدَفَنْتُهَا ، فَأَدْرَكْتُ أَصْحَابِي فِي الْعَشِيِّ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ إِنَّا لَقُعُودٌ ، إِذْ أَقْبَلَ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ ، فَقَالَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ : أَيُّكُمْ دَفَنَ عَمْرًا ؟ ، قُلْنَا : وَمَنْ عَمْرٌو ؟ ، قَالَتْ : أَيُّكُمْ دَفَنَ الْحَيَّةَ ؟ قُلْتُ : أَنَا ، قَالَتْ : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ دَفَنْتَ صَوَّامًا قَوَّامًا ، يَأْمُرُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ، وَلَقَدْ آمَنَ بِنَبِيِّكُمْ وَسَمِعَ صِفَتَهُ فِي السَّمَاءِ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ بِأَرْبَعِ مِائَةِ سَنَةٍ ، قَالَ الرَّجُلُ : فَحَمِدْنَا اللَّهَ تَعَالَى ثُمَّ قَضَيْنَا حَجَّنَا ، ثُمَّ مَرَرْتُ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ° بِالْمَدِينَةِ فَأَنْبَأْتُهُ بِأَمْرِ الْحَيَّةِ ، فَقَالَ : صَدَقْتَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لَقَدْ آمَنَ بِي قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ بِأَرْبَعِ مِائَةِ سَنَةٍ "

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ munqaṭiʿ · انقطاع
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع انقطاع بين إبراهيم النخعي وعمر بن الخطاب العدوي ، وفيه
شجرة الإسناد — 2 الطرق
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة