حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، ثنا بَشَّارُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ° ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ حَكِيمٍ ° ، قَالَتْ : سَمِعْتُ أُمَّ إِسْحَاقَ ° ، قَالَتْ : هَاجَرْتُ مَعَ أَخِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ ، فَلَمَّا كُنْتُ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ ، قَالَ لِي : اقْعُدِي يَا أُمَّ إِسْحَاقَ ، فَإِنِّي نَسِيتُ نَفَقَتِي بِمَكَّةَ . فَقَالَتْ : إِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ الْفَاسِقَ ، تَعْنِي زَوْجَهَا . قَالَ : كَلا ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ . قَالَتْ : فَأَقَمْتُ أَيَّامًا ، فَمَرَّ بِي رَجُلٌ قَدْ عَرَفْتُهُ وَلا أُسَمِّيهِ ، قَالَ : يَا أُمِّ إِسْحَاقَ ، مَا يُجْلِسُكَ هَاهُنَا ؟ قُلْتُ : أَنْتَظِرُ أَخِي ، قَالَ : لا أَخَ لَكِ بَعْدَ الْيَوْمِ ، قَدْ قَتَلَهُ زَوْجُكِ ، فَتَحَمَّلْتُ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قُتِلَ أَخِي إِسْحَاقُ ، وَجَعَلْتُ كُلَّمَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ نَكَسَ فِي الْوُضُوءِ ، ثُمَّ " أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَهُ فِي وَجْهِي " . قَالَ : قَالَتْ جَدَّتِي : وَقَدْ كَانَتْ تُصِيبُهَا الْمُصِيبَةُ ، فَتُرَى الدُّمُوعُ فِي عَيْنَيْهَا وَلا تَسِيلُ عَلَى خَدِّهَا

الْفَصْلُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ : فِي ذِكْرِ مَا جَرَى مِنَ الآيَاتِ فِي غَزَوَاتِهِ وَسَرَايَاهُ وَذَكَرْنَاهَا مُرَتَّبَةً مِنْ غَزْوَةِ بَدْرٍ إِلَى غَزْوَةِ تَبِوكَ مُبَيَّنًا مَوْضِعَ الدَّلالَةِ وَوَجْهَ الآيَةِ فِيهَا ، وَفِي جَمِيعِ ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى مَا قُلْنَاهُ مِنْ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَخْلُ شَيْءٌ مِنْ أَحْوَالِهِ عَنْ آيَةٍ شَاهِدَةٍ لَهُ ، وَمُعْجِزَةٍ جَارِيَةٍ عَلَى يَدَيْهِ ، خَلِيقٌ كَوْنُ ذَلِكَ لَهُ ، إِذْ النُّبُوَّةُ مَخْتُومَةٌ بِهِ ، وَالشَّرِيعَةُ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ قَائِمَةٌ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه بشار بن عبد الملك المزني وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد