حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَى الْوَرَّاقُ ° ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دِينَارٍ ° ، ثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْيَشْكُرِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ ثُمَامَةَ الْحَبَطِيَّةُ ° ، أَنَّهَا خَرَجَتْ وَأَخُوهَا الْمُخَارِقُ بْنُ ثُمَامَةَ ، فَقَالَ : يَا أُخَيَّةُ ، ادْخُلِي عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ، فَأَقْرِئِيهَا مِنِّي السَّلامَ ، وَسَلِيهَا عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِيهِ عِنْدَنَا . فَقَالَتْ لِي عَائِشَةُ ° : " أَمَّا أَنَا ، فَأَشْهَدُ أَنَّى رَأَيْتُ عُثْمَانَ فِي هَذَا الْبَيْتِ وَنَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي لَيْلَةٍ قَايِظَةٍ ، وَنَبِيُّ اللَّهِ يَضْرِبُ كَتِفَ عُثْمَانَ ، فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْزِلَهُ مِنْ نَبِيِّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ إِلَا رَجُلٌ كَرِيمٌ عَلَيْهِ ، فَمَنْ سَبَّ عُثْمَانَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ "