حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ° ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ° ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ° ، ثَنَا رَاشِدُ أَبُو سَلَمَةَ ° ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ° ، عَنْ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيُّ ° ، قَالَ : " أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَدِّ الأَبْوَابِ ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا الصَّلاةَ جَامِعَةً حَتَّى إِذَا اجْتَمَعُوا صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَلَمْ يُسْمَعْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْمِيدًا وَتَعْظِيمًا فِي خِطْبَةٍ مِثْلُ يَوْمَئِذٍ ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا أَنَا سَدَدْتُهَا ، وَلا أَنَا فَتَحْتُهَا بَلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَدَّهَا ، ثُمَّ قَرَأَ : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى { 1 } مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى { 2 } وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى { 3 } إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى { 4 } سورة النجم آية 1-4 . فَقَالَ رَجُلٌ : دَعْ لِي كُوَّةً يَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَبَى وَتَرَكَ بَابَ عَلِيٍّ مَفْتُوحًا ، فَكَانَ يَدْخُلُ وَيَخْرُجُ مِنْهُ وَهُوَ جُنُبٌ "