حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ ° إِمْلاءً ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَهْشَلِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَصْرِيُّ ° ، ثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ الأَسْوَارِيُّ ° ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ° ، وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ° ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا ° ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ° ، ثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَمْرٍو ° ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ° ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ° ، عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، قَالَ : بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ قَدْ خَلَّهَا عَلَى صَدْرِهِ بِخِلالٍ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَأَقْرَأَهُ مِنَ اللَّهِ السَّلامَ ، وَقَالَ لَهُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَالِي أَرَى أَبَا بَكْرٍ عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ قَدْ خَلَّهَا عَلَى صَدْرِهِ بِخِلالٍ ، قَالَ : يَا جِبْرِيلُ ، أَنْفَقَ مَالَهُ عَلَيَّ قَبْلَ الْفَتْحِ . قَالَ : فَأَقْرِئْهُ مِنَ اللَّهِ السَّلامَ وَقُلْ لَهُ : يَقُولُ لَكَ رَبُّكَ : أَرَاضٍ أَنْتَ عَنِّي فِي فَقْرِكَ هَذَا أَمْ سَاخِطٌ ؟ قَالَ : فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكَ مِنَ اللَّهِ السَّلامَ ، وَيَقُولُ : أَرَاضٍ أَنْتَ عَنِّي فِي فَقْرِكَ هَذَا أَمْ سَاخِطٌ ؟ قَالَ : فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ : أَعَلَى رَبِّي أَغْضَبُ ؟ أَنَا عَنْ رَبِّي رَاضٍ ، أَنَا عَنْ رَبِّي رَاضٍ "
ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلْفَارُوقِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
-
إسماعيل بن موسى
صدوق يتشيع
-
علاء بن عمرو
مجهول الحال
-
عمر بن حفص بن عمر بن صبيح
صدوق حسن الحديث
-
عبد الله بن محمد بن زكريا
ثقة
-
عبد الله بن محمد بن جعفر بن ح…
ثقة حافظ
- المدار · المدار سفيان بن سعيد بن مسروق بن حمز… ثقة حافظ فقيه إ…
- زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن ب… ثقة ثبت إمام
- أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إ… ثقة
-
عبد الله بن محمد بن جعفر بن ح…
ثقة حافظ
- يعقوب بن إسماعيل بن إبراهيم ب… كذاب
-
عبد الله بن محمد بن زكريا
ثقة
-
عمر بن حفص بن عمر بن صبيح
صدوق حسن الحديث
-
علاء بن عمرو
مجهول الحال