88 عَنْ عَلْقَمَةَ ° ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ° : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَآهُ حَزِينًا ، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا طَعِمَ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ ، فَانْطَلَقَ حَزِينًا بِمَا رَأَى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَرَكَ طَعَامَهُ وَمَا كَانَ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ ، وَدَخَلَ مَسْجِدَهُ يُصَلِّي ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ نَعَسَ ، فَأَتَاهُ آتٍ فِي النَّوْمِ ، فَقَالَ : " هَلْ عَلِمْتَ حُزْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَهُوَ لِهَذَا التَّأْذِينِ ، فَأْتِهِ فَمُرْهُ أَنْ يَأْمُرَ بِلَالًا أَنْ يُؤَذِّنَ لِلَّهِ ، فَعَلَّمَهُ الْأَذَانَ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ مَرَّتَيْنِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ عَلَّمَهُ الْإِقَامَةَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَقَالَ فِي أُخْرَى : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَأَذَانِ النَّاسِ وَإِقَامَتِهِمْ ، فَأَقْبَلَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَقَعَدَ عَلَى بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : اسْتَأْذِنْ لِي ، وَقَدْ رَأَى مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَخْبَرَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَدَخَلَ فَأَخْبَرَ بِالَّذِي رَأَى ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَمَرَ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِذَلِكَ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَآهُ حَزِينًا ، وَكَانَ الرَّجُلُ ذَا طَعَامٍ يُعَشَّى ، فَانْصَرَفَ لِمَا رَأَى مِنْ حُزْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَ طَعَامَهُ ، فَدَخَلَ مَسْجِدَهُ يُصلِّي ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ نَعَسَ ، فَأَتَاهُ آتٍ فِي النَّوْمِ ، فَقَالَ لَهُ : تَدْرِي مَا أَحْزَنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : هُوَ النِّدَاءُ ، فَأْتِهِ بِأَنْ يَأْمُرَ بِلَالًا ، قَالَ الرَّجُلُ : فَعُلِّمَ الْأَذَانَ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ مَرَّتَيْنِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ علَمَّهُ الْإِقَامَةَ كَذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِهِ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ كَأَذَانِ النَّاسِ وَإِقَامَتِهِمْ ، فَاسْتَنْبَهَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسَ بِالْبَابِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : اسْتَأْذِنْ لِي ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَخْبَرَ أَبُو بَكْرٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ ذَلِكَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي رَأَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : مُرْ بِلَالًا بِمِثْلِ ذَلِكَ "

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وباقي رجاله ثقات عدا أبو حنيفة النعمان التيمي وهو فقيه مشهور مؤسس المذهب الحنفي
شجرة الإسناد