← معرفة الصحابة لأبي نعيم
معرفة الصحابة لأبي نعيم
#5232 مقبول 5731 ☰ وأنس بن ظهير الأنصاري
A− A+

حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ° ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ° ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ° . ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ ° ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ° ، قَالا : ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادٍ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ إيَادًا ° ، يُحَدِّثُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ السَّكُونِيِّ ° ، قَالَ : لَمَّا انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ يَسْتَخْفِيَانِ بِالْغَارِ مَرَّا بِعَبْدٍ يَرْعَى غَنَمًا ، فَاسْتَسْقَاهُ مِنَ اللَّبَنِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَالِي شَاةٌ تُحْلُبُ غَيْرُهَا ، هَذَا عَنَاقٌ حَمَلَتْ أَوَّلَ الشِّتَاءِ فَمَا لَهَا لَبَنٌ ، وَقَدِ اهْتَجَنَتْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ائْتِنَا بِهَا ، فَدَعَا عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَكَةِ ، ثُمَّ حَلَبَ عُسًّا فَسَقَى أَبَا بَكْرٍ ، ثُمَّ حَلَبَ آخَرَ فَسَقَى الرَّاعِيَ ، ثُمَّ حَلَبَ فَشَرِبَ ، فَقَالَ لَهُ : تَالَلَّهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ ، مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : إِنْ أَخْبَرْتُكَ تَكْتُمْ عَلَيَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ قُرَيْشٌ أَنَّكَ صَابِئٌ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَّهُ لا يَقْدِرُ عَلَى مَا فَعَلْتَ إِلا رَسُولٌ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَتَّبِعُكَ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا الْيَوْمَ فَلا ، وَلَكِنْ إِذَا سَمِعْتَ أَنَّا قَدْ ظَهَرْنَا فَأْتِنَا " ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا ظَهَرَ بِالْمَدِينَةِ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا عاصم بن علي الواسطي وهو صدوق حسن الحديث
إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن محمد بن حيان التمار وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد — 4 الطرق
◈ المدار: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة