حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نَصْرٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبَى أُنَيْسَةَ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبَى الشَّعْثَاءِ ° الْمُحَارِبِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا ابْنُ مَسْعُودٍ ° يَوْمًا وَنَحْنُ نَذْكُرُ الدَّجَّالَ ، قَالَ : فَقَالَ : " مَا بَالُ الْقَوْمِ ؟ " قُلْتُ : كُنَّا نَذْكُرُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَعْجَلَ الشَّيْءِ أَنْ يُذْكَرَ ، فَكَيْفَ صَبْرُكُمْ ، وَالْقَوْمُ طَاعِمُونَ وَأَنْتُمْ جِيَاعٌ ؟ وَكَيْفَ صَبْرُكُمْ وَالْقَوْمُ آمِنُونَ وَأَنْتُمْ خَائِفُونَ ؟ ، وَكَيْفَ صَبْرُكُمْ وَالْقَوْمُ فِي الظِّلِّ وَأَنْتُمْ فِي الضِّحِّ ؟ ، أَلا إِنَّهُ يُؤَجَّلُ فِيكُمْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكُونُ فِيهِنَّ ، وَيُسَلَّطُ عَلَى الأَرْضِ وَتُطْوَى لَهُ طَيَّ الْفَرْوَةِ ، وَلَعَلَّ الْيَوْمَ يَكُونُ مِثْلَ الْجُمُعَةِ ، وَلَعَلَّ الْجُمُعَةَ تَكُونُ مِثْلَ الشَّهْرِ ، وَلَعَلَّ الشَّهْرَ يَكُونُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ مِنَ السَّنَةِ " ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَحْسِبُ الأَيَّامَ فَشَغَلَنِي ذَلِكَ عَنْ بَعْضِ قَوْلِهِ ، فَانْتَبَهْتُ وَهُوَ يَقُولُ : " فَتُقَاتِلُونَهُمْ فَتَقْتُلُونَهُمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ : يَا مُسْلِمُ أَوْ يَا مُؤْمِنُ هَذَا يَهُودِيٌّ عِنْدِي فَاقْتُلْهُ وَحَتَّى الشَّجَرَةُ مِثْلَ ذَلِكَ "