حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ° ، حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ° ، حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ بْنُ مَتَّوَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ ° ، حَدَّثَنِي خَالِي الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى زَنْجَةُ ° ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ ° ، عَنْ حَمَّادٍ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ° ، عَنْ عَلْقَمَةَ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "

ميمون بن عون الكاتب : كَانَ من العرب الذين تبنكوا خراسان . وَكَانَ مقامه بفرغانة من الملوك بها جلاله ، ويسارا . فخطب إليه الخليفة مُوسَى الهادي بالله ، فزف إليه ابنته ، فلما حصل ببغداد ، قَالَ للخليفة : أسألك أن تأذن لي ، فأقيم بثغر قزوين مرابطا ، فأذن له ، فدخل قزوين ، ودخل المدينة التي بناها الخليفة الهادي ، وتعرف بمدينة مُوسَى ، فبنى بها دارين ، ورابط فيها ، وولد له ابنان : مُحَمَّد ، وَأَحْمَد : وَكَانَ مُحَمَّد من الزهاد العلماء ، وَكَانَ يحضر في كل يوم المقابر مرارا ، ويبكي ، وَأَحْمَد خرج إلى مكة ، وأقام بها مجاورا ، فدخل عَلَيْهِ عبد الوهاب الوراق الرازي متحيرا ، فسأله مَالِك ؟ فَقَالَ : خرجت عام الأول إلى الري مجددا للعهد بالصبيان ، وكانت لي أربع بنات ، فورد الآن كتاب إنه قد ولدت له ابنه أخري ؟ فَقَالَ أَحْمَد بن ميمون : سمها حجة ، وزوجها مني ، فزوجها منه ، ودعا له عبد الوهاب من الري ، فولد له ثلاث بنين ، وابنة زاهدة ، زوجها من إبراهيم بن سمويه العجلي ، فولد منها أَبَا العباس . وابنه

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا أبو حنيفة النعمان التيمي وهو فقيه مشهور مؤسس المذهب الحنفي ، وأحمد بن عيسى البيروتي وهو مجهول الحال
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا أبو حنيفة النعمان التيمي وهو فقيه مشهور مؤسس المذهب الحنفي ، وأحمد بن عيسى البيروتي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد