← الإرشاد في معرفة علماء ال…
الإرشاد في معرفة علماء الحديث لأبي يعلى الخليلي
#217 شديد الضعف 260 ☰ أبو النصر محمد بن محمد بن يوسف
A− A+

قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمِ ° ، بِنَيْسَابُورَ ، حَدَّثَكُمْ أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ° ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرَّمٍ الْهَرَوِيُّ ° ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ° ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° , وَخَارِجَةُ ° , عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ ، إِلا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا ، فَيُعْتِقَهُ ، وَمَنْ كَانَ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا "

أَبُو عمرو مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حمدان النيسابوري : ثقة ، عارف بهذا الشأن . سمع الحسن بن سفيان ، وَأَبَا يعلي ومن بعدهما من شيوخ العراق ، وخراسان . سمعت الحاكم أَبَا عبد الله يثني عَلَيْهِ ، ويوثقه . مات سنة تسع وسبعين وثلاث مائة . كتب إلى بأحاديثه . الحاكم أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني : عالم ، عارف ، واسع العلم ، ذو تصانيف كثيرة ، لم أر أوفى منه . سمع مُحَمَّد بن يعقوب الأخرم ، وَمُحَمَّد بن يعقوب الأصم والحسن بن يعقوب العدل ، فمن بعدهم من شيوخ نيسابور ، حتى رَوَى عَنْ من عاش بعده لسعة علمه . وسمع بمرو : المحبوبي ، والقسم السياري ، والحسن بن مُحَمَّد الحليمي ، وعلي بن مُحَمَّد بن حبيب ، فمن بعدهم وببخاري : أَحْمَد بن سهل الفقيه ، وخلفا الخيام فمن بعدهما . وبنسا : مُحَمَّد بن عبد الله الجوهري ، وأقرانه . وبالري : إسماعيل بن مُحَمَّد الصياد ، وبهمذان : ابن حمدان الجلاب ، وببغداد : ابن السماك ، والنجاد ، وابن درستويه ، والعباداني . وبالكوفة : على بن مُحَمَّد بن عقبة ، وابن أبي دارم . وبمكة : الفاكهي ، وَمُحَمَّد بن علي بن عبد الحميد الأدمي ، وغيرهم . وله إلى العراق والحجاز رحلتان . ارتحل إليها سنة ثمان وستين في الرحلة الثانية . وذاكر الحفاظ والشيوخ ، وكتب عنهم أَيْضًا . وناظر الدارقطني فرضيه . وَهُوَ ثقة واسع العلم . بلغت تصانيفه الكتب الطوال ، والأبواب ، وجمع الشيوخ المكثرين والمقلين قريبا من خمس مائة جزء ، ويستقصي في ذَلِكَ ، يؤلف الغث والسمين ، ثم يتكلم عَلَيْهِ فيبين ذَلِكَ . وتوفى سنة ثلاث وأربع مائة . سألني في اليوم الثاني لما دخلت عَلَيْهِ ، ويقرأ عَلَيْهِ في فوائد العراقيين : سفيان الثوري ، عَنْ أبي سلمة ، عَنِ الزهري ، عَنْ سهل بن سعد حديث الاستئذان . فَقَالَ لي : من أَبُو سلمة هذا ؟ فقلت من وقته : هُوَ المغيرة بن سلمة السراج . فَقَالَ لي وكيف يروي المغيرة عَنِ الزهري ؟ فبقيت ثم قَالَ : قد أمهلتك أسبوعا حتى تتفكر فِيهِ . فمن ليلته تفكرت في أصحاب الزهري مرارا ، حتى بقيت فِيهِ أكرر التفكر . فلما وقعت إلى أصحاب الجزيرة من أصحابه ، تذكرت مُحَمَّد بن أبي حفصة ، فإذا كنيته أبو سلمة : فلما أصبحت حضرت مجلسه ، فلم أذكر شيئا ، حتى قرأت عَلَيْهِ مما انتخبت قريبا من مائية حديث . قَالَ لي : هل تفكرت فيما جري : فقلت : نعم ، هُوَ مُحَمَّد بن أبي حفصة . فتعجب وَقَالَ لي : نظرت في حديث سفيان لأبي عمرو البحيري ؟ قلت : والله ما لقيت أَبَا عمرو ، ولا رأيته . فذكرت له ما أممت في ذَلِكَ فتحير ، وأثنى عَلَيْهِ ، ثم كنت أساله ، فَقَالَ لي : أنا إذا ذاكرت اليوم في باب فلا بد من المطالعة لكبر سني . فرأيته في كل ما ألقي عَلَيْهِ بحرا لا يعجزه عَنْهُ . وَقَالَ لي : أعلم بأن خراسان وما وراء النهر لكل بلدة تاريخ صنفه عالم منها ، ووجدت نيسابور مع كثرة العلماء بها ، والحفاظ لم يصنفوا فِيهِ شيئا فدعاني ذَلِكَ إلى أن صنفت تاريخ النيسابوريين ، فتأملته ولم يسبقه إلى ذَلِكَ أحد . وصنف لأبي علي بن سيمجور : كتابا في أيام النبي صلى الله عَلَيْهِ وسلم ، وأزواجه ، ومسنداته ، وأحاديثه وسماه : الإكليل . لم أر أحدا رتب ذَلِكَ الترتيب . وكنت أسأله ، عَنِ الضعفاء الذين نشأوا بعد الثلاث مائة ، بنيسابور ، وغيرها من شيوخ خراسان ، وَكَانَ يبين من غير محاباة .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو الفضل بن عبد الله اليشكري
إسناد فيه متهم بالوضع وهو الفضل بن عبد الله اليشكري
إسناد فيه متهم بالوضع وهو الفضل بن عبد الله اليشكري
شجرة الإسناد — 4 الطرق
◈ المدار: سهيل بن ذكوان · ×3
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة