قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمِ ° ، بِنَيْسَابُورَ ، حَدَّثَكُمْ أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ° ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرَّمٍ الْهَرَوِيُّ ° ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ° ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° , وَخَارِجَةُ ° , عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ ، إِلا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا ، فَيُعْتِقَهُ ، وَمَنْ كَانَ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا "
أَبُو عمرو مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حمدان النيسابوري : ثقة ، عارف بهذا الشأن . سمع الحسن بن سفيان ، وَأَبَا يعلي ومن بعدهما من شيوخ العراق ، وخراسان . سمعت الحاكم أَبَا عبد الله يثني عَلَيْهِ ، ويوثقه . مات سنة تسع وسبعين وثلاث مائة . كتب إلى بأحاديثه . الحاكم أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني : عالم ، عارف ، واسع العلم ، ذو تصانيف كثيرة ، لم أر أوفى منه . سمع مُحَمَّد بن يعقوب الأخرم ، وَمُحَمَّد بن يعقوب الأصم والحسن بن يعقوب العدل ، فمن بعدهم من شيوخ نيسابور ، حتى رَوَى عَنْ من عاش بعده لسعة علمه . وسمع بمرو : المحبوبي ، والقسم السياري ، والحسن بن مُحَمَّد الحليمي ، وعلي بن مُحَمَّد بن حبيب ، فمن بعدهم وببخاري : أَحْمَد بن سهل الفقيه ، وخلفا الخيام فمن بعدهما . وبنسا : مُحَمَّد بن عبد الله الجوهري ، وأقرانه . وبالري : إسماعيل بن مُحَمَّد الصياد ، وبهمذان : ابن حمدان الجلاب ، وببغداد : ابن السماك ، والنجاد ، وابن درستويه ، والعباداني . وبالكوفة : على بن مُحَمَّد بن عقبة ، وابن أبي دارم . وبمكة : الفاكهي ، وَمُحَمَّد بن علي بن عبد الحميد الأدمي ، وغيرهم . وله إلى العراق والحجاز رحلتان . ارتحل إليها سنة ثمان وستين في الرحلة الثانية . وذاكر الحفاظ والشيوخ ، وكتب عنهم أَيْضًا . وناظر الدارقطني فرضيه . وَهُوَ ثقة واسع العلم . بلغت تصانيفه الكتب الطوال ، والأبواب ، وجمع الشيوخ المكثرين والمقلين قريبا من خمس مائة جزء ، ويستقصي في ذَلِكَ ، يؤلف الغث والسمين ، ثم يتكلم عَلَيْهِ فيبين ذَلِكَ . وتوفى سنة ثلاث وأربع مائة . سألني في اليوم الثاني لما دخلت عَلَيْهِ ، ويقرأ عَلَيْهِ في فوائد العراقيين : سفيان الثوري ، عَنْ أبي سلمة ، عَنِ الزهري ، عَنْ سهل بن سعد حديث الاستئذان . فَقَالَ لي : من أَبُو سلمة هذا ؟ فقلت من وقته : هُوَ المغيرة بن سلمة السراج . فَقَالَ لي وكيف يروي المغيرة عَنِ الزهري ؟ فبقيت ثم قَالَ : قد أمهلتك أسبوعا حتى تتفكر فِيهِ . فمن ليلته تفكرت في أصحاب الزهري مرارا ، حتى بقيت فِيهِ أكرر التفكر . فلما وقعت إلى أصحاب الجزيرة من أصحابه ، تذكرت مُحَمَّد بن أبي حفصة ، فإذا كنيته أبو سلمة : فلما أصبحت حضرت مجلسه ، فلم أذكر شيئا ، حتى قرأت عَلَيْهِ مما انتخبت قريبا من مائية حديث . قَالَ لي : هل تفكرت فيما جري : فقلت : نعم ، هُوَ مُحَمَّد بن أبي حفصة . فتعجب وَقَالَ لي : نظرت في حديث سفيان لأبي عمرو البحيري ؟ قلت : والله ما لقيت أَبَا عمرو ، ولا رأيته . فذكرت له ما أممت في ذَلِكَ فتحير ، وأثنى عَلَيْهِ ، ثم كنت أساله ، فَقَالَ لي : أنا إذا ذاكرت اليوم في باب فلا بد من المطالعة لكبر سني . فرأيته في كل ما ألقي عَلَيْهِ بحرا لا يعجزه عَنْهُ . وَقَالَ لي : أعلم بأن خراسان وما وراء النهر لكل بلدة تاريخ صنفه عالم منها ، ووجدت نيسابور مع كثرة العلماء بها ، والحفاظ لم يصنفوا فِيهِ شيئا فدعاني ذَلِكَ إلى أن صنفت تاريخ النيسابوريين ، فتأملته ولم يسبقه إلى ذَلِكَ أحد . وصنف لأبي علي بن سيمجور : كتابا في أيام النبي صلى الله عَلَيْهِ وسلم ، وأزواجه ، ومسنداته ، وأحاديثه وسماه : الإكليل . لم أر أحدا رتب ذَلِكَ الترتيب . وكنت أسأله ، عَنِ الضعفاء الذين نشأوا بعد الثلاث مائة ، بنيسابور ، وغيرها من شيوخ خراسان ، وَكَانَ يبين من غير محاباة .
-
عبد الرحمن بن صخر
صحابي
-
ذكوان
ثقة ثبت
- المدار · المدار سهيل بن ذكوان ثقة
-
ذكوان
ثقة ثبت