حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزَّاهِدُ النَّيْسَابُورِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّرْقِيُّ الْحَافِظُ ° , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ ° ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقِنْبَارِيُّ ° ، بَلْدَةٌ مِنْ عَدَنٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ ° ، عَنْ عِكْرِمَةَ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَ التَّسْبِيحِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : " يَا عَبَّاسُ ، أَلا أَحْبُوكَ ، أَلا أَصِلُكَ ، أَلا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَةٍ إِذَا أَنْتَ عَلِمْتَهَا كَانَ خَيْرًا لَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ؟ يَعْنِي وَيَغْفِرُ ذُنُوبَكَ أَوَّلَهَا وَآخِرَهَا صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : يَا عَمِّ ، تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، تَقْرَأُ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، ثُمَّ تَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَرْكَعُ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . . . قَالَ أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ : سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ وَكَتَبَ مَعِي هَذَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، يَقُولُ : لا يُرْوَى فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِسْنَادٌ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا