وَقَدْ تَفَرَّدَ يَحْيَى بِحَدِيثٍ آخَرَ . حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّاهِدُ ° ، بِنَيْسَابُورَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَدِيٍّ الْفَقِيهُ ° ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ ° ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ° ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ° ، عَنْ نَافِعٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى بِهِمْ صَلاةَ الْخُسُوفِ رَكْعَتَيْنِ ، كُلُّ رَكْعَةٍ بِرُكُوعَيْنِ وَسَجْدَتَيْنِ " . تَفَرَّدَ بِهِ الشَّافِعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَسَمِعَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ الشَّافِعِيِّ . حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° , حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَزْوِينِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ° ، حَدَّثَنِي أَبِي ° ، وَأَنَا سَأَلْتُهُ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ ° بِإِسْنَادٍه مِثْلِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عُمَرَ بْنِ خَزْرِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْمُوَفَّقِ الزَّاهِدُ ، بِهَمَذَانَ ، وَكَانَ قَدْ نِيفَ عَلَى الْمِائَةِ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطَّيّانُ الأَصْبَهَانِيُّ ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ الزَّاهِدُ الأَصْبَهَانِيُّ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الشَّامِيُّ ، عَنْ جُوَيْبِرٌ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : التَّفْسِيرَ كُلَّهُ . وَالضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ . قَالَ عُلَمَاءُ الْكُوفَةِ : إِنَّهُ سَمِعَ مِنْ عِكْرِمَةَ أَيَّامَ الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ . وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ لَيْسَ بِالْمَشْهُورِ ، كَانَ يَكُونُ فِي دَارِ الْمَهْدِيِّ . يُقَالُ : إِنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُ بَنِيهِ ، وَهُوَ مِنْ جُمْلَةِ الْحَوَاشِي . وَيُشْحَنُ هَذَا التَّفْسِيرُ ، بِأَحَادِيثَ مُسْنَدَةٍ يَرْوِيهَا ، عَنْ شُيُوخِهِ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، وَعَنْ يُونُسَ الأَيْلِيِّ أَحَادِيث لا يُتَابَعُ عَلَيْهَا . وَرِوَايَةٌ أُخْرَى لِجُوَيْبِرٍ ، يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ . وَهَذِهِ التَّفَاسِيرُ لِكِتَابِ اللَّهِ الطُّوَالُ الَّتِي أَسْنَدُوهَا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرُ مُرْضِيَّةٍ ، وَرُوَاتُهَا مَجَاهِيلُ ، كَتَفْسِيرِ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، فِي التَّفْسِيرِ جَمَاعَةٌ رَوَوْا عَنْهُ ، وَأَطْوَلُهَا مَا يَرْوِيهِ بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَفِيهِ نَظَرٌ وَرَوَى مُحَمَّد بن ثور ، عَنِ ابن جريج نحو ثلاثة أجزاء كبار ، وَذَلِكَ صححوه . وَرَوَى الحجاج بن مُحَمَّد ، عَنِ ابن جريج نحو جزء . وذاك صحيح مُتَّفَق عَلَيْهِ . وتفسير شبل بن عباد المكي ، عَنِ ابن أبي نجيح ، عَنْ مجاهد ، عَنِ ابن عباس : قريب إلى الصحة وتفسير عطاء بن دينار يكتب ، ويحتج بِهِ . وتفسير أبي روق نحو جزء صححوه . وتفسير معوية بن صالح قاضي الأندلس ، عَنْ علي بن أبي طلحة ، عَنِ ابن عباس رواه الكبار ، عَنْ أبي صالح كاتب الليث ، عَنْ معوية . وأجمع الحفاظ على أن ابن أبي طلحة ، لم يسمعه من ابن عباس . وجماعة من العلماء كرهوا تصنيف التفسير ، إلا ما يكون عَنِ الثقات . وعابوا على الحسن البصري ، أنه لم يبين ما فسر ، ولم ينسبه إلى قائله .