62 أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ° إِمَامُ الْجَامِعِ بِأَسْبِيجَابَ مِنْ ثُغُورِ التُّرْكِ ، نا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ عُجَيْفٍ الشُّومَانِيُّ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حِبَالٍ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ ° ، عَنْ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ ° ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَيْثَمِ التَّيْمِيُّ ° ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْقُرْآنُ أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ دُونَ اللَّهِ ، فَمَنْ وَقَرَ الْقُرْآنَ فَقَدَ وَقَرَ اللَّهَ ، وَمَنِ اسْتَخَفَّ بِحَقِّ الْقُرْآنِ فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِحَقِّ اللَّهِ ، وَحَمَلَةُ الْقُرْآنِ الْمَخْصُوصُونَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ ، الْمُعَلَّمُونَ كَلامَ اللَّهِ ، الْمُلْبَسُونَ نُورَ اللَّهِ ، مَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ ، وَمَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ ، وَحُرْمَتُهُمْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ عَلَيْهِمْ ، يَقُولُ اللَّهُ : يَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ ، اسْتَحِبُّوا إِلَى اللَّهِ بِتَوْفِيرِ كِتَابِهِ يَزِدْكُمْ حُبًّا وَيُحْبِبْكُمْ إِلَى عِبَادِهِ ، وَيَدْفَعْ عَنْ مُسْتَمِعِ الْقُرْآنِ بَلْوَى الدُّنْيَا ، وَيَدْفَعْ عَنْ قَارِئِ الْقُرْآنِ بَلْوَى الآخِرَةِ ، وَلَلْمُسْتَمِعُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ كَنْزِ ذَهَبٍ ، وَلَلْقَارِئُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِمَّا تَحْتَ الْعَرْشِ إِلَى الثَّرَى ، وَإِنَّ فِي الْقُرْآنِ لَسُورَةٌ تُدْعَى الْعَزِيزَةَ عِنْدَ اللَّهِ ، وَيُدْعَى قَارِئُهَا الشَّرِيفَ ، وَيَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي مثل رَبِيعَةَ وَمُضَرَ ، وَهِيَ يس "