أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، قَالَ : ثنا عَلِيُّ بْنُ حَمَّادٍ الْعَدْلُ ° ، قَالَ : أنا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْمُجَوِّزُ ° ، قَالَ : نا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، قَالَ : ثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ° ، قَالَ : أنا قَتَادَةُ ° ، قَالَ : أنا أَنَسٌ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَفِي قَلْبِهِ مِنَ الإِيمَانِ مَا يَزِنُ بُرَّةً . وَرَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنَ الإِيمَانِ
وَالأَحَادِيثُ فِي تَسْمِيَةِ شَرَائِعِ الإِسْلامِ إِيمَانًا ، وَأَنَّ الإِيمَانَ وَالإِسْلامَ عِبَارَتَانِ عَنْ دِينٍ وَاحِدٍ إِذَا كَانَ الإِسْلامُ حَقِيقَةً وَلَمْ يَكُنْ بِمَعْنَى الاسْتِسْلامِ ، وَأَنَّ الإِيمَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ سِوَى مَا ذَكَرْنَا ، كَثِيرَةٌ ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا هَاهُنَا كِفَايَةٌ ، وَقَدْ رُوِّينَا فِي ذَلِكَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، ثُمَّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ ، وَعُمَيْرِ بْنِ حَبِيبٍ ، وَجُنْدُبٍ ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَمِنَ التَّابِعِينَ وَأَتْبَاعِهِمْ ، عَنْ جَمَاعَةٍ يَكْثُرُ تَعْدَادُهُمْ وَهُوَ قَوْلُ فُقَهَاءِ الأَمْصَارِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ : مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَالأَوْزَاعِيِّ ، وَسُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيِّ ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ . وَرُوِّينَاهُ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي ، وَكُلُّ ذَلِكَ مَذْكُورٌ فِي كِتَابِ الإِيمَانِ .