← الاعتقاد إلى سبيل الرشاد …
الاعتقاد إلى سبيل الرشاد للبيهقي
#161 ضعيف 1 : 150 ☰ باب القول في مرتكبي الكبائر
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ° ، أنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ° ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ° ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ° ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ° ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَلاثٌ مِنْ أَصْلِ الإِيمَانِ : الْكَفُّ عَمَّنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، لا نُكَفِّرُهُ بِذَنْبٍ ، وَلا نُخْرِجُهُ مِنَ الإِسْلامِ بِعَمَلٍ ، وَالْجِهَادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى أَنْ يُقَاتِلَ آخِرُ أُمَّتِي الدَّجَّالَ لا يُبْطِلُهُ ، جَوْرُ جَائِرٍ وَلا عَدْلُ عَادِلٍ ، وَالإِيمَانُ بِالأَقْدَارِ

قَالَ الأُسْتَاذُ الإِمَامُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَلِهَذِهِ الأَحَادِيثِ شَوَاهِدُ ذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِ الإِيمَانِ وَفِي كِتَابِ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ وَعَلَى هَذَا دَرَجَ مَنْ مَضَى مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَأَتْبَاعِهِمْ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِ وَصِيَّتِهِ : وَجَعَلَ الآخِرَةَ دَارَ قَرَارٍ وَجَزَاءٍ بِمَا عَمِلَ فِي الدُّنيَا مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ إِنْ لَمْ يُعْفِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ، وَإِلَى مِثْلِ هَذَا ذَهَبَ فُقَهَاءُ الأَمْصَارِ ، وَقَالُوا فِي آيَاتِ الْوَعِيدِ : إِنَّ ذَلِكَ جَزَاؤُهُ ، فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْ جَزَائِهِ فِيمَا دُونَ الشِّرْكِ فَعَلَ .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه يزيد بن أبي نشبة السلمي وهو مجهول
شجرة الإسناد