← الاعتقاد إلى سبيل الرشاد …
الاعتقاد إلى سبيل الرشاد للبيهقي
#206 مقبول 1 : 174 ☰ باب الإيمان بما أخبر عنه رسول الله صلى الله ع…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ ° . ح ، وَأَخْبَرَنَا الأُسْتَاذُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ° ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزْدَادَ الْجَوْسَقَانِيُّ ° ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ ° ، قَالا : ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ° ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، أنا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ° ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ ° ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ ° ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى ؟ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ ؟ ، قَالَ : أَمَا مَرَرْتَ بوَادٍ لَكَ مَحْلا ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ يَهْتَزُّ خَضِرًا ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ مَحْلا ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ يَهْتَزُّ خَضِرًا ؟ ، قَالَ : بَلَى ، قَالَ : كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَذَلِكَ آيَتُهُ فِي خَلْقِهِ . لَفْظُ حَدِيثِ الْمُؤَدِّبِ ، وَفِي رِوَايَةِ الصَّغَانِيِّ بِوَادِي أَهْلِكَ مَحْلا ، وَلَمْ يَقُلْ : يَهْتَزُّ

قَالَ الشَّيْخُ : وَقَدْ وَرَدَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ { 5 } ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ { 6 } سورة الحج آية 5-6 ، آيَاتُ الْقُرْآنِ فِي الإِعَادَةِ كَثِيرَةٌ .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا وكيع بن عدس العقيلي وهو مقبول
شجرة الإسناد — 4 الطرق
◈ المدار: محمد بن العباس · ×3
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة