← الاعتقاد إلى سبيل الرشاد …
الاعتقاد إلى سبيل الرشاد للبيهقي
#209 ضعيف 1 : 180 ☰ باب الإيمان بعذاب القبر نعوذ بالله من عذاب ال…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهُوَيْهِ ° ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، ثنا مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ ° ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ° بْنِ أَبِي خَالِدِ بْنِ أَبِي سَهْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عُمَرُ , كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي أَرْبَعٍ مِنَ الأَرْضِ ، فِي ذِرَاعَيْنِ فَرَأَيْتَ مُنْكَرًا وَنَكِيرًا ؟ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ ؟ ، قَالَ : فَتَّانَا الْقَبْرِ ، أَبْصَارُهُمَا كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ وَأَصْوَاتُهُمَا كَالرَّعْدِ الْقَاصِفِ ، مَعَهُمَا مِرْزَبَّةٌ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا أَهْلُ مِنًى مَا اسْتَطَاعُوا رَفْعَهَا ، هِيَ أَهْوَنُ عَلَيْهِمَا مِنْ عَصَايَ هَذِهِ ، فَامْتَحَنَاكَ ، فَإِنْ تَعَايَيْتَ أَوْ تَلَوَّيْتَ ضَرَبَاكَ بِهَا ضَرْبَةً تَصِيرُ بِهَا رَمَادًا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنِّي عَلَى حَالَتِي هَذِهِ ، قَالَ : نَعَمْ . قال : أَرْجُو أَكْفِيكَهُمَا , غَرِيبٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ مُفَضَّلٌ . هَذَا وَقَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ صَحِيحٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلا فِي قِصَّةِ عُمَرَ ، وَقَالَ : ثَلاثَةُ أَذْرُعٍ فِي عَرْضِ ذِرَاعٍ وَشِبْرٍ , وَلَمْ يَذْكُرِ الْمِرْزَبَّةَ . وَرُوِّينَا فِي ، حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِصَّةِ عَذَابِ الْقبْرِ ، قَالَ : فَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ ، فَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ

قَالَ الشَّيْخُ : وَإِعَادَةُ الرُّوحِ فِي جُزْءٍ وَاحِدٍ ، وَسُؤَالُ جُزْءٍ وَاحِدٍ وَتعْذِيبُ جُزْءٍ وَاحِدٍ مِمَّا يَجُوزُ فِي الْعَقْلِ وَلَيْسَ فِي تَعَرُّفِ الأَجْزَاءِ اسْتِحَالَةُ مَا وَرَدَتْ بِهِ الأَخْبَارُ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَهُوَ كَمَا شَاءَ اللَّهُ وَلِمَنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَإِلَى مَنْ شَاءَ اللَّهُ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَالأَخْبَارُ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ كَثِيرَةٌ ، وَقَدْ أَفْرَدْنَا لَهَا كِتَابًا مُشْتَمِلا عَلَى مَا وَرَدَ فِيهَا مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالآثَارِ ، وَقَدِ اسْتَعَاذَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَ ، أُمَّتَهُ بِالاسْتِعَاذَةِ مِنْهُ .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد شديد الضعف فيه المفضل بن صالح الأسدي وهو متروك الحديث
شجرة الإسناد