← الاعتقاد إلى سبيل الرشاد …
الاعتقاد إلى سبيل الرشاد للبيهقي
#228 مقبول 1 : 191 ☰ باب النهي عن مجالسة أهل البدع ومكالمتهم
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ° , أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ° , ثنا أَبُو دَاوُدَ ° , ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° , قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ° : حَدَّثَنِي بِمِنًى , عَنْ أَبِيهِ ° , عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ ، وَإِنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ . وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِنْ قَوْلِهِ . وَرُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ وَجَابِرٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا ، وَإِنَّمَا سُمُّوا قَدَرِيَّةً ، لأَنَّهُمْ أَثْبَتُوا الْقَدَرَ لأَنْفُسِهِمْ وَنَفَوْهُ عَنِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، وَنَفَوْا عَنْهُ خَلْقَ أَفْعَالِهِمْ وَأَثْبَتُوهُ لأَنْفُسِهِمْ فَصَارُوا بِإِضَافَةِ بَعْضِ الْخَلْقِ إِلَيْهِ دُونَ بَعْضٍ مُضَاهِينَ لِلْمَجُوسِ فِي قَوْلِهِمْ بِالأَصْلَيْنِ : النُّورِ وَالظُّلْمَةِ ، وَأَنَّ الْخَيْرَ مِنْ فِعْلِ النُّورِ وَالشَّرَّ مِنْ فِعْلِ الظُّلْمَةِ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد