أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ° ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، إِمْلاءً بِبَغْدَادَ ، ثنا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ ° , وَثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ° , ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ ° , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ° , عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ ° , ثنا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَبْدِيُّ ° , سَمِعْتُ ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ ° ، يَقُولُ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لأُبَايِعَهُ عَلَى الإِسْلامِ ، فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ : تَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَتُصَلِّي الْخَمْسَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَّا اثْنَتَانِ فَلا أُطِيقُهُمَا : إِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، فَمَا لِي إِلا عَشْرٌ ذُودٌ هُنَّ رَسَلُ أَهْلِي وَحَمُولَتُهنَّ ، وَأَمَّا الْجِهَادُ ، فَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَنْ وَلَّى فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ فَأَخَافُ إِذَا حَضَرَنِي قِتَالٌ كَرِهْتُ وَجَشِعَتْ نَفْسِي ، قَالَ : فَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ثُمَّ حَرَّكهَا ثُمَّ ، قَالَ : لا صَدَقَةَ وَلا جِهَادَ ، فَبِمَ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ ، قَالَ ثُمَّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُبَايِعُكَ ، فَبَايِعْنِي عَلَيْهِنَّ كُلِّهِنَّ