أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ° , أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ° ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ° , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ° , أنا مَعْمَرٌ ° , عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ° , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَشْرَبُ الْحُدُودَ أَحَدُكُمْ يَعْنِي الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لا يَنْتَهِبُ أَحَدُكُمْ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ ، يَرْفَعُ إِلَيْهِ الْمُؤْمِنُونَ أَعْيُنَهُمْ فِيهَا حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَغُلُّ أَحَدُكُمْ حِينَ يَغُلُّ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاكُمْ
قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَإِنَّمَا أَرَادَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ هَذِهِ الأَفعَالَ لَيْسَتْ مِنْ أَفْعَالِ مَنْ يَكُونُ مُؤْمِنًا مُسْتَكْمِلَ الإِيمَانِ ، وَكَانَ الزُّهْرِيُّ ، يَقُولُ : مِنَ اللَّهِ الْقَوْلُ ، وَعَلَى الرَّسُولِ الْبلاغُ وَعَلَيْنَا التَّسْلِيمُ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَكَانُوا يُجْرُونَ الأَحَادِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَمَا جَاءَتْ تَعْظِيمًا لِحُرُمَاتِ اللَّهِ ، وَلا يَعُدُّونَ الذُّنُوبَ شِرْكًا وَلا كُفْرًا .