← الاعتقاد إلى سبيل الرشاد …
الاعتقاد إلى سبيل الرشاد للبيهقي
#272 مقبول 1 : 223 ☰ باب القول في إثبات نبوة محمد المصطفى صلى الله…
A− A+

وَمِنْهَا مَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ° ، بِبَغْدَادَ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ° , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ° , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ° . ح ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° , أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّغَانِيُّ ° بِمَكَّةَ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ° , أنا مَعْمَرٌ ° , عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ ° , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ° ، قَالَ : سَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي سَفَرٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، قَالَ : فَأَصَابَهُمْ عَطَشٌ شَدِيدٌ ، فَأَقْبَلَ رَجُلانِ مِنْ أَصحَابِهِ ، قَالَ : أَحْسَبُهُ عَلِيًّا , وَالزُّبَيْرَ , أَوْ غَيْرَهُمَا ، قَالَ : إِنَّكمَا سَتَجِدَانِ بِمَكَانِ كَذَا وَكذَا امْرَأَةً مَعَهَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ عَلَى الْبَعِيرِ ، فَائْتِيَانِي بِهَا ، قَالَ : فَأَتَيَا الْمَرْأَةَ فَوَجَدَاهَا رَكِبَتْ بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ عَلَى الْبَعِيرِ , فَقَالا لَهَا : أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : وَمَنْ رَسُولُ اللَّهِ ؟ أَهَذَا الصَّابِئُ ؟ ، قَالا : هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ وَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا ، فَجَاءَا بِهَا فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُعِلَ فِي إِنَاءٍ مِنْ مَزَادَتَيْهَا شَيْءٌ ثُمَّ ، قَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : مَا شَاءَ أَنْ يَقُولَ , ثُمَّ أَعَادَ الْمَاءَ فِي الْمَزَادَتَيْنِ ثُمَّ أَمَرَ بِغِطَاءِ الْمَزَادَتَيْنِ ، فَفُتِحَتْ ثُمَّ أَمَرُوا النَّاسَ فَمَلَئُوا آنِيَتَهُمْ وَأَسْقِيَتَهُمْ ، فَلَمْ يَدَعُوا يَوْمَئِذٍ إِنَاءً وَلا سِقَاءً إِلا مَلَئُوهُ ، قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ : فَكَانَ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُمَا لَمْ يَزْدَادَا إِلا امْتلاءً ، قَالَ : فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبِهَا فَبُسِطَ ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَجَاءُوا مِنْ أَزْوَادِهِمْ حَتَّى مَلأَ لَهَا ثَوْبَهَا ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : اذْهَبِي , فَإِنَّا لَمْ نَأْخُذْ مِنْ مَائِكَ شَيْئًا وَلَكِنَّ اللَّهَ سَقَانَا ، قَالَ : فَجَاءَتْ أَهْلَهَا فَأَخْبَرَتْهُمْ ، فَقَالَتْ : جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَسْحَرِ النَّاسِ أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ حَقًّا ، قَالَ : فَجَاءَ أَهْلُ ذَلِكَ الْحِوَاءِ ، حَتَّى أَسْلَمُوا كُلُّهُمْ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، أنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، ثنا يَحْيَى بْنَ أَبِي طَالِبٍ ° ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ° ، أنا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ ° ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ، يَزِيدُ وَيُنْقِصُ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : قَالَ : فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ يُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَلا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ فِيهِ , فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا : إِنَّ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ عَمْدًا يَدْعُونَكُمْ ، هَلْ لَكُمْ فِي الإِسْلامِ ؟ فَأَطَاعُوهَا فَجَاءُوا جَمِيعًا ، فَدَخَلُوا الإِسْلامَ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناد حسن
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا محمد بن علي الآدمي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد — 4 الطرق
◈ المدار: محمد بن عبد الله بن حمدويه بن… · ×3
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة