← الاعتقاد إلى سبيل الرشاد …
الاعتقاد إلى سبيل الرشاد للبيهقي
#356 1 : 295 ☰ باب استخلاف أبي الحسن علي بن أبي طالب بن عبد …
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ , أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ , ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ , ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ , ثنا جَدِّي , عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ بَرَزَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لِلنَّاسِ وَدَعَاهُمْ إِلَى الْبَيْعَةِ ، فَبَايَعَهُ النَّاسُ وَلَمْ يَعْدِلُوا بِهِ طَلْحَةَ وَلا غَيْرَهُ ، وَهَذَا لأَنَّ سَائِرَ مِنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ الشُّورَى كَانُوا قَدْ تَرَكُوا حُقوقَهُمْ عِنْدَ بَيْعَةِ عُثْمَانَ كَمَا مَضَى ذِكْرُهُ ، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنْهُمْ لَمْ يَتْرُكَ حَقَّهُ إِلا عَلِيٌّ ، وَكَانَ قَدْ وَفَّى بِعَهْدِ عُثْمَانَ حَتَّى قُتِلَ ، وَكَانَ أَفْضَلَ مِنْ بَقِيَ مِنَ الصَّحَابَةِ ، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَحَقَّ بِالْخِلافَةِ مِنْهُ ، ثُمَّ لَمْ يَسْتَبِدَّ بِهَا مَعَ كَوْنِهِ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا حَتَّى جَرَتْ لَهُ بَيْعَةٌ وَبَايَعَهُ مَعَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ الشُّورَى

السند · الإسناد بالترتيب
أبو الحسين بن الفضل القطان←عبد الله بن جعفر←يعقوب بن سفيان←الحجاج بن أبي منيع←جدي←الزهري