أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ° ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الفَارِسِيُّ ° , قَالا : أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ° ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الذُّهْلِيُّ ° ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ° ، أَنْبَأَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ° ، عَنْ خَالِدِ بْنِ ذَكْوَانَ ° ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بُشَيْرٍ الْعَدَوِيِّ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنَزِيِّ ° , قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ ° , " أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ يُصَافِحُهُ يَأْخُذُ بِيَدِهِ , فَقَالَ : عَلَى الْخَبيْرِ سَقَطْتَ ، لَمْ يَلْقَنِي قَطُّ إِلا أَخَذَ بِيَدِي غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ ، وَكَانَتْ تِلْكَ أَجْوَدَهُنَّ ، أَرْسَلَ إِلَيَّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ فَأَكْبَبْتُ عَلَيْهِ ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَالْتَزَمَنِي "
وَرُوِّينَا عَنِ الشَّعْبِيِّ , أَنَّهُ قَالَ : " كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَوْا صَافَحُوا ، فَإِذَا قَدِمُوا مِنْ سَفَرٍ عَانَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " . وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي قِصَّةِ الْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ , قَالَ : " فَدَنَوْنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلْنَا يَدَهُ " . وَرُوِّينَا عَنْ زَارِعٍ وَكَانَ فِي وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ , قَالَ : " فَجَعَلْنَا نَتَبَادَرُ مِنْ رَوَاحِلِنَا فَنُقَبِّلُ يَدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَهُ " , وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ اسْتَقْبَلَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَقَبَّلَ يَدَهُ