أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ ° ، حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ ° ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ° ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْكَعْبِيِّ ° , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَالضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ ، وَلا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ " . أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ° ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ° ، عَنْ مَالِكٍ ° ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي الضِّيَافَةِ فَقَطْ
!1001 وَحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ , قَالَ : قُرِئَ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ ، وَأَنَا شَاهِدٌ حَدَّثَكُمْ أَشْهَبُ , قَالَ : سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ " , قَالَ : تُكْرِمُهُ ، وَتُتْحِفُهُ ، وَتَخُصُّهُ ، وَتَحْفَظُهُ يَوْمًا وَلَيْلَةً ، وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ ضِيَافَةً , قَالَ : وَقَالَ سُلَيْمَانُ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ يَتَكَلَّفُ لَهُ إِذَا نَزَلَ بِهِ الضَّيْفُ يَوْمًا وَلَيْلَةً ، فَيُتْحِفُهُ وَيَزِيدُهُ فِي الْبِرِّ عَلَى مَا يَحْضُرُهُ فِي سَائِرِ الأَيَّامِ ، وَفِي الْيَوْمَيْنِ الآخَرَيْنِ يُقَدِّمُ لَهُ مَا خَفِيَ ، فَإِذَا أَمْضَى الثَّلاثَ فَقَدْ قَضَى حَقَّهُ ، فَإِنْ زَادَ عَلَيْهِ اسْتَوْجَبَ بِهِ أَجْرَ الصَّدَقَةِ , وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْهَرَوِيُّ فِي مَعْنَاهُ : يَقْرِي ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ يُعْطَى مَا يَحُوزُ لَهُ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَالْحِيزَةُ : قَدْرُ مَا يَحُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ