← البعث والنشور للبيهقي
البعث والنشور للبيهقي
#181 مقبول 190 ☰ باب ما يستدل به على أن النبي صلى الله عليه وس…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ ° ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ° ، ثنا أَبُو دَاوُدٍ ° ، ثنا هِشَامٌ ° ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ° ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، فَذَكَرَ حَدِيثَ كُسُوفَ الشَّمْسِ ، وَصَلاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ ، وَيَتَأَخَّرُ فِي صَلاتِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقُرِّبَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ ، حَتَّى لَوْ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا قُصِرَتْ يَدَيَّ عَنْهُ ، أَوْ قَالَ : نِلْتُهُ شَكَّ هِشَامٌ ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، فَجَعَلْتُ أَتَأَخَّرُ رَهْبَةً أَنْ تَغْشَاكُمْ ، رَأَيْتُ امْرَأَةً حِمْيَرِيَّةً سَوْدَاءَ طَوِيلَةً ، تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا رَبَطَتْهَا ، فَلَمْ تُطْعِمْهَا ، وَلَمْ تَسْقِهَا ، وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا أَبَا ثُمَامَةَ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ ، يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ " . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد حسن
شجرة الإسناد