أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ° ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ رَاشِدٍ الأَنْصَارِيُّ ° ، ثنا كَثِيرٌ ° ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ ° . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَيْهَقِيُّ ° ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ ° ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ ° ، ثنا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ ° ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ° ، أَنْبَأَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُؤْتَى بِأَنْضَرِ النَّاسِ كَانَ فِي الدُّنْيَا ، فَيُقَالُ : اغْمِسُوهُ فِي النَّارِ غَمْسَةً ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، هَلْ مَرَّ بِكَ رَخَاءٌ قَطُّ ، هَلْ رَأَيْتَ نَعِيمًا قَطُّ ؟ فَيَقُولُ : لا وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ ، مَا زِلْتُ فِي هَذَا مُنْذُ خُلِقْتُ ، وَيُؤْتَى بِأَسْوَأِ النَّاسِ حَالا كَانَ فِي الدُّنْيَا ، فَيُقَالُ : اغْمِسُوهُ فِي الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا ابْنَ آدَمَ ، هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ ، هَلْ مَرَّتْ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ ؟ فَيَقُولُ : لا وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ ، مَا زِلْتُ فِي هَذَا مُنْذُ خُلِقْتُ " . لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ عَبْدَانَ . وَفِي حَدِيثِ الْبَيْهَقِيِّ : " يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً ، ثُمَّ يُخْرَجُ مِنْهَا ، فَيَقُولُ لَهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا ابْنَ آدَمَ ، هَلْ رَأَيْتَ نَعِيمًا قَطُّ ، وَرَأَيْتَ سُرُورًا قَطُّ ، أَوْ أَصَابَكَ خَيْرٌ قَطُّ ؟ فَيَقُولُ : لا وَعِزَّتِكَ ، مَا أَصَابَنِي خَيْرٌ قَطُّ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِأَشَدِّ أَهْلِ الدُّنْيَا ضُرًّا فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ لَهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَلْ أَصَابَكَ بُؤْسٌ قَطُّ ، أَوْ شِدَّةٌ قَطُّ ؟ فَيَقُولُ : وَعِزَّتِكَ مَا أَصَابَنِي بُؤْسٌ قَطُّ ، وَلا شِدَّةٌ قَطُّ " . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، عَنْ حَمَّادٍ