أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ° ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ° ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ° ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ° ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ ، وَنَفَسٍ لَا تَشْبَعُ ، وَمِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ ، وَمِنَ الْخِيَانَةِ فَبِئْسَتِ الْبِطَانَةُ ، وَمِنَ الْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ ، وَالْجُبْنِ ، وَالْهَرَمِ ، وَمِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ . اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ قُلُوبًا أَوَّاهَةً مُخْبِتَةً مُنِيبةً فِي سَبِيلِكَ . اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ ، وَمُنْجِيَاتِ أَمْرِكَ ، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ ، وَالْغَنِيمَةِ مِنْ كُلِّ بِرٍّ ، وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ " ، وَكَانَ إِذَا سَجَدَ ، قَالَ : " سَجَدَ لَكَ سِوَادِي وَخَيَالِي ، وَبِكَ آمَنَ فُؤَادِي ، أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَهَذَا مَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي ، يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ ، اغْفِرْ لِي ، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ الْعَظِيمَةَ إِلَّا الرَّبُّ الْعَظِيمُ "